بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد

فقضية المؤتمر السخيف الذي دعا إليه عمرو خالد قد لاقت استنكارا عظيما من كثير من المسلمين على شتى توجهاتهم حيث إن فساد هذه الخطوة واضح من وجوه عديدة لا تخفى على ذي لب وأنا أسميه في الحقيقة مؤتمر الخزي والعار والذلة والانكسار ولطول الحديث عنه سأكتفي بمقالات كتبت عنه وهذه روابط لمتعلقات به .

هنا تجد كلمة عمرو خالد بشأن الرسومات

وهنا تجد تعقيبي على هذه الكلمة الرعناء

وهنا تجد كلمة عمرو خالد التحضيرية لمؤتمر الذلة

وهنا تجد كلمته القبيحة بالغة الانهزامية مع المرأة الدانمركية ذات الشعر الأصفر والوجه الذي لم ينزل عمرو خالد عينيه عنه والتي جلست مواجهة لعمرو وبين وجهيهما أقل من 100 سم

http://www.dr.dk/extention/playWindo...eder&trace=off

 

مقال عن الكلمة التحضيرية

 

عمرو خالد يتحدى مشاعر المؤمنين ويعلن أن حواره بمواصفات أمريكية !!!!!!!

الله المستعان
هل تعقلون أن يبدأ داعية كلامه عن مؤتمر سيعقده للتعريف بالإسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام بمزيكا حسب الله السابع عشر وبعدها باسم الله الرحمن الرحيم

وماشاء الله عليه عيني عليه باردة .......... في الدقيقة الرابعة والعشرين يقطع كلامه ويقول نواصل بعد هذا الفاصل ثم تشتغل مزيكا حسب الله مرة أخرى

وفي النهاية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم مزيكا حسب الله السابع عشر

هذه ليست قناة فضائية وإنما من موقع الأستاذ الموقر حسب الرابط الذي وضعه أخونا اللامنتمي

هذه أول مواصفات الإسلام الذي سوف يعرف به عمرو خالد الدانمركيين

ثاني المواصفات بين _ فض الله فاه _ أن الإسلام هو دين الذلة والخضوع والإنكسار وإذا ضربت على خدك الأيمن فأعط مقعدتك لضاربك يفعل بها ماشاء ... ويستدل بماذا ؟؟؟ بالفترة المكية حيث لا يوجد دولة إسلام أصلا ولا أمة مليار ولا جيوش مدججة دورها أن تحمي الأنظمة الحاكمة وجيرانها من اليهود وبناء عليه فكلما عبثت أمريكا ومن في مسارها بعوراتنا فإننا سنغض الطرف حتى لا نستعجل الأمور وعمو عمرو الأمور يبشرنا بناء على الوحي المنزل عليه بأن النصر قادم بعد عشرين سنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخباب سواء بسواء فربما يظن عموره أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : لا نبي بعدي قصد من السعودية فلا يدخل فيها مصر !!!!!!!!!!!

ثالث المواصفات الدعوة سلمية لا يوجد جهاد ولا تهديد للكفار ولا إرعاب لهم وهذا كله يشوه الإسلام

رابع المواصفات الغرب هو صاحب النعمة علينا ولابد أن نشكر هذه النعمة ولا نكفرها

خامس المواصفات علي من يعيش في الغرب أن يبذل قصارى جهده لنفع بلده التي يعيش فيها والانصهار في مجتمعه للتعايش الفعلي فنفع واستنفع .......ويا بخت من وفق راسين في الحرام

سادس المواصفات المرأة المحجبة بحجاب عموره طبعا لا حجاب رب العالمين يمكن أن تعمل ضابطة جوازات في المطار وتكون صورة مشرقة للإسلام الأمريكي طبعا لا إسلام محمد صلى الله عليه وسلم

استمعت إليه لوعد وعدته لأخينا اللامنتمي فياليتني لم أعده فقد سمعت العجب العجاب ...

يمثل بطريقة مذمومة ...

يتوهم أنه يقول دررا من القول لم يسبق إليها ...

يخرف في أصول الاعتقاد ويكفي أنه يفهم القارئ أن النبي صلى الله عليه وسلم مصلح يخطط للمستقبل وكأن الأمر لا وحي ولا يحزنون ...

يوحي بأنه الوحيد الذي فهم الواقع وتفتق ذهنه بالحل ...

يعد الأمة بأوهام وترهات ويقدم ذلك كأنه وحي أنزل عليه فيجزم به ولاحول ولا قوة إلا بالله ...

كلامه كله يمكن عكسه بعكس ما يقول لأنه مبني على التمثيل واستخدام درجات الصوت والاعتقاد قبل التقرير

يدعي أنه مدرسة وحده والأمة مدرسة أخرى

يتعجب من اهتمام الأمة برسومات رسمها حقير ولا يهتمون بمشروعه الجبار الحلم الأمريكي العظيم

الكلام كثير وفي هذا كفاية ...........
 

منقول من الساحة السياسية

 

http://www.islamudeni.net/?c=126&a=1139

 

 

 

وقد قام موقع اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية بنشر هذين الموضوعين :

تحذير الواعظ التليفزيوني المصري المعروف من تأثير الحكومة الدانمركية


http://www.islamudeni.net/?c=127&a=1128


بعد التأسيس لمؤتمر كبير حول التهدئة والاعتدال في الثقافة والدين في كوبنهاجن - والذي تم دعمه وتمويله من قبل الحكومة الدنمركية - وقبل أسبوع من هذا اللقاء ظهرت بوادر انشقاق، والسبب هو المسلمون الدنمركيون الذين حذروا أحد المشاركين من الخارج من غاية الحكومة الدانمركية من هذا المؤتمر.

إنه الواعظ التلفزيوني المعروف عمرو خالد، الذي حُذر من أن تأثر عليه الحكومة في هذا المؤتمر الذي سيعقد في 10 مارس في إقتفادس باكهوس. حيث من المتوقع أن يشارك فيه صفوة، من القادة الدينين في الشرق الأوسط.

تحذيرات

وقال الناطق باسم عمرو خالد أشرف كردي إن المجموعة التي حذرت عمرو خالد من أن تأثر عليه الحكومة الدنمركية، هي نفس المجموعة من المسلمين الدنمركيين التي قامت بعرض صور صحيفة اليولاندس بوستن في الشرق الأوسط، معتبرة أن هذا قد أوجد شرخاً بين المسلمين في الدنمرك.

وكانت صحيفة المصري اليوم قد ذكرت أن المجموعة نفسها من مسلمي الدنمرك قد حذرت عمرو خالد. وحسب ما جاء في صحيفة المصري اليوم، أن المجموعة نفسها من مسلمي الدنمرك اتهمت الحكومة بإنشاء شبكة المسلمين المعتدلين مثل ناصر خضر من الحزب اليساري الرديكالي في محاوله لإظهار باقي المسلمين على أنهم أصوليون متطرفون.

- ناصر خضر لا يمارس التعاليم الدينية، هو لا يصلي و لا يصوم - حسب ما نقلت الصحيفة.

وقد رفض المتحدث باسم الوقف الإسلامي ( اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية)أحمد عكاري لصحيفة (Kristeligt Dagblad) كرستلي بلاذه اليومية الدانمركية التحدث حول التحذير الذي وجهت لعمرو خالد. ولم يشأ حتى التعليق بأي شكل حول ما مدى الفائدة المرجوة من مجيء عمرو خالد والحوار ما بين الدنمرك والعالم الإسلامي. وطلب أحمد عكاري من صحيفة (Kristeligt Dagblad) بأن تتقصى هذا من كل

من المتحدث باسم عمرو خالد والصحيفة المصرية. ولكن أحمد عكاري لم ينفي أو يؤكد إذا ما كانت التحذيرات التي وجهت لعمرو خالد جاءت من الوقف الإسلامي في الدنمرك ( اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية).

وقال المتحدث باسم عمرو خالد، حتى الآن مازال عمرو خالد غير مكترث بالتحذيرات التي وجهت له، وهو يخطط لإكمال الزيارة حسب المخطط.

تجاهل

وقال أشرف الكردي " إن عمرو خالد مدرك لهذه التحذيرات، ولكنه يتجاهلها" وأضاف " عمرو خالد لا يريد أن يملي عليه أحد، خصوصاً جدول أعمال هذه المجموعة" هذا ما قاله المتحدث باسم عمرو خالد مضيفاً، "أن الحكومة الدنمركية هي التي وجهت لنا الدعوى إلى الدنمرك، ولهذا سوف ننسق الزيارة بناءاً على أجندة السلطات الدانمركية.

أسباب الزيارة

خطوة زيارة عمرو خالد للدنمرك جاءت بعد زيارة القساوسة الدنمركيين الأخيرة للقاهرة. حيث تمت الدعوة لفتح باب الحوار بين المجموعات المعتدلة لدى كلا الطرفين خاصة على ضوء أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويذكر أن عمرو خالد رفض التنسيق مع الجالية المسلمة في الدانمرك قبل زيارته لها بناءاً على دعوة من الحكومة الدانمركية متجاهلاً أيضاً العديد من التحذيرات والنصائح التي وجهت إليه.

منقول عن جريدة Kristeligt Dagblad بتصرف

وقد علق أحد الزوار بهذا التعليق : الاخوة مسلمي الدنمارك اود ان الفت انتباهكم الى ان توجية تحذير الى عمرو خالد لن يجدي نفعا , ذلك ان عمرو خالد يرا في الموضوع فرصته الذهبية لشهرة عالميا وهذا ما سيراه اي شخص متابع للاحداث المقاطعة منذ تاججها ولغاية تاريخة حيث ان عمرو خالد يحاول ان يستغل الوضع باي وسيلة لتحقيق غاياتة وهنالك من يناصره ايضا ارضاء للمصالح , لذا فان افضل وسيلة ليست الحديث معة لانة لن يسمع (فان الطمع قد غطى على سمعه وبصرة وقلبة ) ولاكن بالتوجه للعلماء والفقهاء والدعاة في الدول العربية والاسلامية من الذين جعلو الله غايتهم في الحياة والاخرة ليوقفو عمرو خالد عن تصرفاته وانانيته فهم اعلم وادرى بتعامل معه .

وقال آخر :

إن لم تكذب ما ورد يا عمرو فإنى أرسل هذه الكلمات إليك
كل يوم أكتشف يا سيد عمرو شىء أشد من سابقة
تقول أن الحكومة الدنمركية هى التى وجهت لك الدعوة ، وبالتالى سيتم التنسيق بناء على أجندتهم ، ولم تعلم أن قولك هذا أكبر صفعة للإسلام والمسلمين ، أنت الآن كشفت عن وجهك الحقيقى ، حتى أنك لم تعقل ما تقول ، لم تفكر حتى فى مناقشة هذه الأجندة ، بل قلت لهم : ولا الضالين ،، أمين !
دهست مسملى الدنمارك ، ولا عجب بعد أن دهست علماء الأمة ..
تدرك التحذيرات لكنك تهملها وتتجاهلها باعتراف المتحدث الرسمى لك
أصبح لك متحدثا رسميا ، فهل سيتحدث إلى الله نيابة عنك يوم القيامة ؟!
تقول أنك غير مكترث يا عمرو : ولا تعلم أن هذه الكلمة تعنى أنك تضع خدك لعدو الإسلام ، لكن تدهس الأمة بأسرها
كلمتك تلك جنون يا عمرو ، جنون ، حرام عليك ، اتق الله ، من أنت تحديدا ؟
غير مكترث ؟ هل هذا رد مسلم عاقل ، حتى لو كان لديه الإصرار على ما يريد
كان عليك أن تعلن إصرارك على موقفك ، لكن ليس لك أو لكائن من يكون من الذى باعوا القضية معك للغرب الأنذال ، أن يقول أنه غير مكترث
غير مكترث يا عمر بعلماء الأمة ؟
نحن الذين غير مكترثين بك
واعلم أنى سأكون غدا ، ممن يتصدون لك ، وبقوة ، ولا تفاهم
اعلم يا عمرو أن اسمى هو : لا تراجع ولا استسلام
انتهى الأمر الآن معك
اذهب يا عمرو الهو مع حبايبك ، لكن لا تظهر بعد الآن فى التلفاز لتبكى أمامنا
اذهب وقل ما تشاء لكن عار عليك ما تقوله لنا لأننا الآن نكشف حقيقتك
هذه حقيقتك بالفعل
نحن الذين لا نكترث بك ، ولا بكل من أيدك إن أصر
اذهبوا لأحضانهم فأنتم أليق بهم
اللهم عجل لنا بمن يقود الأمة ويخلصنا ممن سفه العلماء والأمة و دهسها لينتصر لملة الكفر على حساب دينه
وحتى لا أظلمك يا عمر أقولها لك :عليك أن تكذب هذه الكلمات ، فإن لم تكذبها فكل كلمة هنا موجهة لك وبقوة ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا عمر إذا صح ما نقل عنك
حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا عمرو وفى كل

ويقول آخر :

منذ أن قال عمرو خالد لمفيد فوزى (( يدى بيدك نبنى البلد ))
علمنا أنه على عقيدة غير سوية
لذلك لا نستغرب هذه الأفعال الغير منضبطة
ولذلك نميل الى أنه سيسقط قريبا

ويقول آخر :

إلى الأخ / أبو سبيل الهدى :

نشكر لك غيرتك ، لكن للأسف عمرو بهذا أعلن أنه أغلق الباب فى وجه الجميع بلا استثناء ، فهو أعلنها وفقا لما ورد صراحة أنه لا يعبأ ولا يكترث ولا يهتم ، ولا يعنيه الأمر ، ولن يملى عليه أحد أجندته ؛ إذ يبدو أنه يرى أن الأمة الإسلامية عزبته الخاصة ، وظن أن مناشداتنا تعنى أنه شخصية لا يشق لها غبار ، وظن أنه فوق الجميع لأن الغرب تخيره ، ولم يعلم أن الغرب يتخير أحبابه ، وأعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
فقط نطلب منه أمرا واحدا : هل ما ورد على لسان متحدثه الرسمى صحيح أم لا
ونطلب من المشاركين مع هجره وفورا ، لأنه بعد قوله هذا إن استمروا معه فهم أيضا شركاء له فى الجريمة الأخلاقية
عليه العوض ومنه العوض فى كل نذل نال من الأمة وباع قضيتها ضد الإسلام والحبيب صلى الله عليه وسلم
يجب أن نعقد مؤتمرا عاجلا ضد هذا المؤتمر الفاجر
يجب أن تتحرك الأمة
لقد ظن عمرو أن الأمة فى جيبه ، وظن أنه هو محركها
الآن سقط القناع يا عمرو
لا نرغب بك بيننا فاعلم هذا
استقر فى أحضان من ارتضيتهم لإهانة الأمة
أما نحن فلن نتراجع قيد أنملة ، وسنتصدى لك ولهم مهما كان الثمن
نكررها .. مهما كان الثمن
والله حسبنا ونعم الوكيل
وحبيبنا صلى الله عليه وسلم هو مرشدنا وقائدنا ، ولن نترجع أبدا للحظة واحدة عن نصرته ، فإن خذلته يا عمرو ، فلسنا مثلك ، فإنا والله لناصروه
ولو خضنا ثبج كل البحار والمحيطات والأكوان نصرة له ، سنخوضها بعشق لأجله صلى الله عليه وسلم
والله لا نخذلك أبدا يا رسول الله صلى الله عليك وسلم
فالسلام عليك يا حبيبى يا رسول الله ورحمة الله وبركاته

ويقول الأخ محمد الربيعة تحت عنوان :

لماذا الإقصاء ياعمرو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أمة ضحكت من جهلها الامم .....وما زالت
هذا اعتبره تدخل سافر من قبل عمرو خالد وأقصاء للائمة ولمسلمين الدنمرك
وبهذا الفعل يسدي بخدمه عظيمه للحكومة الدنمركية لوصفها لائمة الدنمرك بانهم متشددين وخلقوا ازمه الرسوم من لاشيء..
اذا اراد الاخ عمرو مد يد العون ونصررة نبية فعلية اولا الاستماع للجنة الاوروبية لنصرة خير البرية والانضواء تحت رايتها حتى يعزهم ولا يذلهم.
الاخ عمرو خالد واعظ وهذا لايعطية الحق في التدخل بهذا الشكل والامة الاسلامية تفيض بحكماء لايخطون خطوه واحدة الا ويدركون ابعدها وسلبيتها وايجابياتها.
ياعمر خالد لم تذهب لدنمرك لاستنكار الرسوم فكيف يحق لك الذهاب للحوار الان
ياعمرو خالد الحكمة ظالة المسلم فبحث عنها ..
ياعمر خالد لنا اخوان صادقين محبين لدينهم ولرسولهم في ارض الدنمرك تحركوا لدفاع عن نبينا صلى الله علية وسلم قبل ان تعلم شيء عن امر الرسوم كيف تتجاهلهم الان وكيف تقصيهم وتشد من ازر اعدائهم .؟؟..
لا حول ولا قوة الا بالله

اخوكم
محمد الربيعه


وقال آخر :

 نرجو أن نتقى الله ، ونسأله أن يرزقنا تقواه بالفعل ، ونرجو أن يتقى السيد / عمرو خالد الله فى نفسه وأمته ، ولا يشتت الشمل ، ويكفى ان تحركه فرق الأمة وهذا فى حد ذاته أكبر دليل على أن خطواته غير سليمة حتى إذا كان تصرفه سليما ، ومع هذا لا يتقى الله فينا

وفي تعليق آخر :

ألم تسمعى حديث الشيخ القرضاوى ، وما قاله عمرو ، إليك قوله الذى لا ينم عن احترام للعلماء ، وتعال عل الجميع ، ويؤكد ما ورد فى الموقع هنا ، قال له
( يعني أنتم العلماء لا تريدوا أن تبقوا شيئا للدعاة ) !
هل هذا رد يصدر من إنسان عاقل ؟
إن قوله هذا يؤكد أنه لا يتحرك بوعى ، بل بما يمليه عليه عقله بشكل ديكتاتورى ، ودون احترام للعلماء ، فكيف تريدينا منا أن نتعامل معه بالحسنى التى دهسها ودهس معها العلماء والأمة ! نحن لا نحابيه ولا نقف ضده ، نحن نتحدث عن مبادئ دهسها ، وأكرر حتى لو كان مصيبا فى دعواه فقد أخطأ بإصراره ، ونحن نقول ما قاله الشرع والعقل والمنطق ، إذا كانت الأمة مجتمعة على أمر ما ، فإن من يفرق أمرها فهو على ........ ( أكمليها ) حتى لا تقولى أنى أعرض به أو يحزن بعضهم !
إن سيدنا هارون ترك بنى إسرائيل على ضلالهم وغيهم وكفرهم حتى يعود سيدنا موسى ، وذلك ضمانا لأن يظلوا مجتمعين ، فإذا عاد سيدنا موسى عليه السلام ردهم للحق مجتمعين ، لكن إذا حدثت الفرقة كان العناء ، هذا ما فعله نبى مع قوم كانوا كافرين بربهم ، فضل وحدتهم مع كفرهم على السعى نحو إرشادهم بشكل عاجل مفضلا انتظار صاحب الشأن والرسالة لأنه هو الذى سيفصل لهم فى الامر وسيذعنون له ، بينما عمرو خالد فضل أن يفرق الأمة بتحركه رغم مناشدات الأمة ، والعلماء ، وكأننا بلا قيمة ، وهو الذى على الحق ! وحتى لو كان على هذا النحو فإن الشرع يلزمه بالجماعة ، لأن من شذ عن الجماعة شذ فى النار ، ونحن كنا مجتمعين والآن فرق الكلمة ، فأرجو الرد عمليا لا تعميميا بأنه كذا وكذا ،

تعليق آخر على الزيارة :

بسم الله الرحمن الرحيم

عمرو خالد .. ما هكذا تورد الإبل

لقد سمعت عن زيارتك للدنمارك وأعتقد أنه هنا في الدنمارك عشرات الآلاف من المسلمين الذين يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبوا لنصرته، ولولا جهودهم المخلصة لرأيت الان الكتب التي تستهزئ بالاسلام.
استغرب عدم احترامكم لمشاعر المسلمين الدانمركيين وتجاهلكم للجنة الاوربية لنصرة خير البرية والمتحدثة باسم 17 جمعية اسلامية.
لقد أدرك الدنمركيون أن هؤلاء المسلمين في الدنمرك ورائهم أمة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
كنت أتمنى أن تأتي إلى إخوانك المسلمين الذين بحاجة الى الدعاة والعلماء لتخفف عنهم الضغط النفسي الذي يعانون منه كما جاء الداعية وجدي غنيم فكان بلسماً للجروح وشد من همة الناس على المثابرة في نصرة الرسول.
أما انتم فالمسلمين الآن في الدنمارك يسألون عن مكان صلاتكم يوم الجمعة حتى يغيروا مكان صلاتهم والفرق شاسع عندما استقبل الشيخ وجدي غنيم مئات المسلمين مما جعل الدانمركيين يفكرون ألف مرة قبل ان يسحبوا الجنسيات والإقامات من الدعاة والأئمة الذين يحملون لواء الإسلام منذ سنوات في الدنمارك وتحملوا في سبيل الدعوة الكثير وحاوروا الدنمركيين على مدى سنوات فماذا ستفعل يا عمرو خالد بيومين اثنين.
مجيئك الى الدنمارك سيضر بالقضية والمسلمين هنا، وكأنك تريد إسكات الجميع هنا وتقول أنا من سينصر الرسول بيدي لا بيدكم وأنتم يا من عمرتم الديار ونشرتم الإسلام ليس لكم أي نفع ولا لوجودكم داعي .
طالما أن محاورتك للدنمركيين وهم لم يعتذروا لشتم الرسول مسموح بها فإذن محاورة مغتصبي المسجد الأقصى مسموحة ونتخلي عن ديننا ومبادئنا وشريعتنا في سبيل الحوار معهم
عمرو خالد راجع حساباتك قبل فوات الاوان ..........
راجع حساباتك قبل أن يتحول صناع الحياة إلى صناع جبن في مزارع الدنمارك وصالح كامل فالدنيا لا تغني عن الاخرة...
أهو حوار أم ......!!!؟
اللهم قد بلغت اللهم

ورد أحدهم عن إحدى المدافعات قائلا :

 الاخت اسماء او مسلمة الافضل ان تدعي عمرو خالد الى تقوى الله وان يتعلم من سيرة النبي ويعمل بها بالفعل لا بلقول فقط , فهو يحاول بتصرفة شق صف المسلمين وقد عرض اخواننا مسلمي الدنمارك الى المخاطر نتيجة محاولاتة لدعم الحكومة الدنماركية ضد المسلمين , اختي ما رايناه من احداث خلال الفترة الماضية وما يجري حاليا وما تسببة الاخ عمرو خالد من شق لصف المسلمين الذين توحدو في العالم نصرة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) بناء على دعوة علماء الاسلام الذين ايدو وساندو واثنو على تحركات اخواننا من مسلمي الدنمارك , اختي ان تصرف الاخ عمرو خالد كان ولا زال سيىء بتجاهلة للعلماء واصرارة على تحدي رغبات المسلمين وترفعة عن الاعتراف بالخطاء (هذة ليست من صفات المؤمن ) فدعي له بالهداية ..

 

 

موضوع آخر نشرته اللجنة أيضا

http://www.islamudeni.net/?c=127&a=1135


تبريرات عجيبة


حاول الأستاذ عمرو خالد تبرير عدم تنسيقه مع الجالية المسلمة في الدانمرك خلال زيارته التي ينوي القيام بها إلى كوبنهاجن متهماً الجالية المسلمة بالتفكك. وتأتي هذه المبررات لتساهم فعلاً في توسيع هوة الخلاف بينه وبين الشارع الإسلامي حيث أن من شأن مثل هذه المبررات والتصريحات أن تقوي موقف الحكومة الدانمركية من الجالية المسلمة في الدانمرك خاصة وأن الحكومة تعمل جاهدة على إيجاد بدائل لمن يمثل الجالية المسلمة عندها بحجة أن المسلمين في الدانمرك هم من المتشددين والمتعصبين لدينهم وغير مؤهلين للتحاور معهم وبالتالي قاموا بإنشاء ما يسمى بشبكة المسلمين الديمقراطيين. غير أن هذه الشبكة من الصعب أن يكتب لها النجاح وهي تحت قيادة شخص يحسب على الإسلام باسمه فقط ومعظم من انضم إليه بل أكثرهم هم من الدانمركيين وأصحاب العداوة للمسلمين، وعليه فإن الجالية المسلمة في الدانمرك لم ترحب بهذه الشبكة المشبوهة واعتبرتها من أساليب الضغط التي تمارسها الحكومة عليها من أجل قمعها ومنعها من المطالبة بحقوقها وتغطية للفشل الذي أصاب الحكومة نتيجة لتعنتها وصلفها في التعاطي مع أزمة الرسوم.

وقد برر عمرو خالد علي صفحات جريدة المصري اليوم عدم اتصاله بالجالية الإسلامية بالدنمرك بأن له علاقة بمشاكل داخل الجالية الإسلامية لا يصح الحديث عنها في الوقت الحالي وقال سأتصل بهم في الوقت المناسب قبل الذهاب للدنمرك.

وكانت اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية قد استهجنت عدم اتصال عمرو خالد بها أو بالجالية المسلمة في الدانمرك للتنسيق معهم قبل زيارته المزمعة إلى كوبنهاجن.

والجدير ذكره أن 95 % من الجالية المسلمة (نقصد هنا رواد المساجد والمراكز الإسلامية) قد انضموا إلى اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية وأبرز هذه المؤسسات والمراكز الوقف الاسكندينافي الإسلامي وعلى رأسه فضيلة الشيخ الداعية أحمد أبو لبن وهو يعتبر أكبر مركز للجالية المسلمة في كوبنهاجن هذا بالإضافة إلى الباكستانيين والأتراك الذين يمثلون حوالي 40 مركزاً وجمعية في أنحاء الدانمرك وكذلك الوقف الإسلامي في أودنسه وكذلك ممثلي الجالية الصومالية بالإضافة إلى الكثير من الجمعيات الكبرى في الدانمرك وعلى رأسها 99% من أئمة ومشايخ الدانمرك. ولا ندري على أي أساس بنى الأستاذ عمرو خالد موقفه من الجالية مفضلاً زيارة الدانمرك عبر وزارة الخارجية التي ما انبرت تكيل التهم والأكاذيب للجالية وعلى رأسها المشايخ والدعاة لتتهمهم بتشويه صورة الدانمرك وأن ما نقلوه للخارج كان فيه الكثير من التزوير. وتأتي زيارة الأستاذ عمرو خالد كالمصل الذي سينقذ الحكومة من هلاك محتم خاصة وأنها على شفير الهاوية بعد أن تبين للعقلاء في الدانمرك وعلى رأسهم الأحزاب الدانمركية الحية أن ما جاءت به من تبريرات واتهامات للمسلمين بأنهم من فجر القضية بدون سبب قد ظهر زيفها وبهتانها مع ظهور العديد من الفضائح التي تثبت تعمد الحكومة الاستهتار بحجم القضية وأبعادها وكذلك استخفافها بالمسلمين وسفراءهم في الدانمرك.

فإن كان من كلمة نقولها للأستاذ عمر خالد لو أراد سماعها والاكتراث بها وليس عكس ذلك كما جاء على لسان الناطق باسمه أشرف الكردي، فنقول: يا أستاذنا الفاضل إن هذه القضية من أساسها قضية المسلمين جميعهم وقامت دفاعاً عن نبيهم الأكرم صلى الله عليه وسلم. فإن لم يكن بك مبالاة للتعاطي والتنسيق معهم منذ البداية وإذا لم يكن الهدف من زيارتكم هو التواصل مع الجالية المسلمة في الدانمرك والتي تتعرض اليوم للتهديد والتخويف بسبب اعتراضها على إهانة نبينا فما الفائدة المرجوة إذاً من الزيارة؟.

 

خلاف بين عمرو خالد والقرضاوي حول الحوار مع الدنمارك

بيان علماء المسلمين أذاعته العربية وأحجمت عنه الجزيرة ورفضه القرضاوي

( يُقام هذا اليوم مؤتمر هام لكل مسلم غيور )

 

مفكرة الإسلام :

 واصل الداعية عمرو خالد جهوده للتحضير لمؤتمر "هذا نبينا" المزمع عقده في كوبنهاغن يومي 9 و10 مارس/آذار بمشاركة 170 من علماء المسلمين لتقديم صورة واضحة عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم وسط اعتراض الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي والمؤتمر برعاية الحكومة الدنماركية

وتأتي الخطوة التي سيقوم بها خالد بعد أن نشرت صحيفة دانماركية صورا مسيئة للنبي محمد وأعادت نشرها عدة صحف ومواقع إلكترونية في عدة دول من العالم، ويأتي التحضير لهذا المؤتمر رغم اعتراضات الداعية الإسلامي المعروف الدكتور يوسف القرضاوي.

وأوضح عمرو خالد لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن المؤتمر سيقام تحت رعاية مفتي مصر الدكتور علي جمعة، وسيشارك فيه من العلماء، عبد الله بن بية وزير العدل الموريتاني السابق وعضو المجمع الفقهي في مكة المكرمة، والعالم محمد سعيد البوطي، والداعية السعودي الدكتور سلمان العودة، بالإضافة إلى مفتي كل من سوريا والأردن، والشيخ حسن حلاوة سكرتير مجلس الإفتاء الأوروبي، والشيخ الحبيب بن علي الجفري والمفكر الإسلامي طارق رمضان.

وقال إن المؤتمر سيكون به وفدان، أحدهما من العلماء والآخر من الشباب، وأكد: "المهم هو بناء الجسور بدلا من حرقها فنحن في عالمنا الواحد الآن قد أصبحنا جميعا في حاجة بعضنا البعض وفي حاجة إلى أن نعمل جميعا معا وقد عقدت الدنمارك العزم على أن تكون في طليعة هذه المجهودات

غير أن هذه البادرة جعلته على طرفي نقيض مع الداعية الإسلامي القطري المصري الشيخ يوسف القرضاوي الذي رأى أن خالد لا يأخذ في الاعتبار مشاعر الغضب التي أثارتها الرسوم في العالم الإسلامي والتي تجعل الحوار مع الدنمارك لا يستقيم إلا بعد تقديم اعتذار عن الإساءة للنبي محمد.

وقال خالد على هامش مشاركته في مؤتمر تحالف الحضارات في الدوحة "أعتقد انه من مصلحة الطرفين الصدق في هذه المبادرة. إذا لم تنجح مثل هذه المبادرات الشعبية فان معنى ذلك إننا نقول لدعاة الصدام ارفعوا أصواتكم فوق أصوات العقلاء".

وستكون ندوة كوبنهاغن للحوار الديني والثقافي الأولى التي تجمع مسلمين ومسيحيين دنماركيين منذ بداية أزمة الرسوم المسيئة في كانون الثاني/يناير الماضي.

وكان نشر هذه الرسوم في الدنمارك ثم في العديد من الدول الأوروبية والغربية أثار ردود فعل عنيفة في العالم الإسلامي أدت إلى مقتل 40 شخصا إضافة إلى مقاطعة البضائع الدنماركية.

وقال خالد إنه سيذهب إلى كوبنهاغن برفقة 50 شابا من العالم الإسلامي بهدف أن نبين للدنماركيين حقيقة "نبينا وديننا" وأن نسمع منهم رأيهم في "مفهوم احترام المقدسات وحرية التعبير".

غير أن الشيخ القرضاوي (79 عاما) رأى أن الحوار غير مناسب في غياب اعتذار وتنازل واضح من الجانب الدنماركي.

وقال القرضاوي "أن هذا يشبه قول أحدهم لك 'اللعنة على أبيك' وردك عليه بالقول 'من فضلك لنتحاور'"، مضيفا أنه "قبل أن يدعونا إلى الحوار ندعوهم إلى الاعتذار".

منقول من السياسية

 

من السياسية أيضا

إنها إساءة يا غيور .. جدل بين القرضاوي وعمرو خالد

الدوحة ( اف ب ) - تباين موقف شخصيتين اسلاميتين معروفتين في العالم العربي الاسلامي اليوم الاربعاء لجهة الموقف الذي ينبغي اتخاذه ازاء الحوار مع الدنمارك حول قضية الرسوم المسيئة للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وذلك لمناسبة منتدى حول هذه القضية ينظم الاسبوع المقبل في الدنمارك .
وقال الداعية الاسلامي عمرو خالد الذي يعيش في لندن انه اطلق هذه المبادرة التي ساندها شباب وشخصيات دينية في العديد من الدول العربية ما جعل الحكومة الدنماركية ترعى هذه الندوة التي ستنظم في 10 مارس الحالي .

غير ان هذه البادرة جعلته على طرفي نقيض مع الداعية الاسلامي القطري المصري الشيخ يوسف القرضاوي الذي راى ان خالد لا يأخذ في الاعتبار مشاعر الغضب التي اثارتها الرسوم في العالم الاسلامي والتي تجعل الحوار مع الدنمارك لا يستقيم الا بعد تقديم اعتذار عن الاساءة للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وقال خالد لوكالة فرانس برس على هامش مشاركته في مؤتمر تحالف الحضارات في الدوحة الثلاثاء " اعتقد انه من مصلحة الطرفين الصدق في هذه المبادرة . اذا لم تنجح مثل هذه المبادرات الشعبية فان معنى ذلك اننا نقول لدعاة الصدام ارفعوا اصواتكم فوق اصوات العقلاء " .

وستكون ندوة كوبنهاغن للحوار الديني والثقافي الاولى التي تجمع مسلمين ومسيحيين دنماركيين منذ بداية ازمة الرسوم المسيئة في يناير الماضي .

وكان نشر هذه الرسوم في الدنمارك ثم في العديد من الدول الاوروبية والغربية اثار ردود فعل عنيفة في العالم الاسلامي ادت الى مقتل 40 شخصا اضافة الى مقاطعة البضائع الدنماركية .

وقال خالد انه سيذهب الى كوبنهاغن برفقة 50 شابا من العالم الاسلامي بهدف ان نبين للدنماركيين حقيقة " نبينا وديننا " وان نسمع منهم رايهم في " مفهوم احترام المقدسات وحرية التعبير " .

غير ان الشيخ القرضاوي ( 79 عاما ) رأى ان الحوار غير مناسب في غياب اعتذار وتنازل واضح من الجانب الدنماركي .

وقال القرضاوي لوكالة فرانس برس " ان هذا يشبه قول احدهم لك ( اللعنة على ابيك ) وردك عليه بالقول ( من فضلك لنتحاور) " مضيفا انه " قبل ان يدعونا الى الحوار ندعوهم الى الاعتذار " .

 

كوبنهاجن - إسلام أون لاين.نت - ينطلق الخميس 9-3-2006 "مؤتمر كوبنهاجن للحوار الديني والحضاري" الذي تلتقي فيه شخصيات إسلامية من دول عربية ووفد من الشباب العربي المسلم مع شباب دانماركي وشخصيات سياسية وثقافية ودينية دانماركية. ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين ويعقد تحت رعاية حكومية إلى تضييق الفجوة بين الدانمارك والعالمين الإسلامي والعربي التي أحدثتها صحيفة "يولاندز بوستن" بنشرها رسوما مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، بحسب منظميه.

وسيناقش على خلفية أزمة الرسوم عدة قضايا من أبرزها إشكالية حدود حرية الصحافة والحوار بين المسلمين والغرب، فيما يسعى الجانب المسلم المشارك بالمؤتمر إلى التعريف بالدين الإسلامي وطرح مشاكل الأقليات المسلمة بالغرب.

ومن أبرز الشخصيات الإسلامية المشاركة الداعية المصري عمرو خالد الذي يحظى بأهمية خاصة في وسائل الإعلام الدانماركية، والمفكر السويسري طارق رمضان والداعية الكويتي طارق سويدان، بينما لم تتأكد مشاركة مفتي مصر الشيخ علي جمعة. وعن الجانب الدانماركي يشارك ممثل للكنيسة الدانماركية، ومدير مركز الحوار المصري الدانماركي في القاهرة يعقوب سكوجارد ويورن بيك سيمسون وهو أحد المختصين البارزين في الشئون الإسلامية بالدانمارك.

ويتكون وفد الشباب المسلم الذي يصل إلى العاصمة الدانماركية مساء الأربعاء 8-3-2006 من 25 شابا وشابة من عدة بلدان عربية منها مصر والسعودية والمغرب والجزائر.

ويشترك الوفد الزائر في اليوم الأول من المؤتمر في عدة حوارات وورش عمل مع 25 ممثلا آخرين عن الشباب الدانماركي، تجرى تحت عناوين متنوعة منها "حوار الحضارات والمبادئ"، و"الشباب والدين"، و"حرية الصحافة".

ويسعى الوفدان للتوصل إلى آلية للعمل المستقبلي بين الطرفيين وربما الاتفاق على مشاريع مستقبلية، بحسب برنامج المؤتمر.

ويقوم الوفدان في اليوم الأول بزيارة مبنى البرلمان الدانماركي كما سيقومون بجولة سياحية في العاصمة تشمل العديد من الأماكن التاريخية.

ومن المقرر أن تبدأ الجمعة 10-3-2006 المناقشات بين الشخصيات الإسلامية والدانماركية البارزة في ثاني وآخر أيام المؤتمر الذي تموله وزارة الخارجية الدانماركية، ويشرف على تنظيمه المعهد الدانماركي للدراسات الدولية الذي يتبع جزئيا الحكومة.

وتأتي استضافة الحكومة الدانماركية لمؤتمر كوبنهاجن إثر مبادرة للحوار بين المسلمين والغرب أطلقها الداعية عمرو خالد بالقاهرة في فبراير الماضي بهدف تعريف المجتمعات الغربية بحقيقة الإسلام، حيث أعلنت الخارجية الدانماركية استجابتها لهذه المبادرة ودعت إلى المؤتمر.

التعريف بالنبي :

وحول هدف زيارة وفد الشباب المسلم إلى كوبنهاجن قال خالد بركات رئيس الوفد في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت": "نأمل أن نصل بالحوار إلى حلول عملية ولا يكون الحوار من أجل الحوار فقط".

وقال بركات إن وفد الشباب المسلم سيحاول طرح ثلاثة محاور رئيسية للحوار، أولها التعريف بالدين الإسلامي والرسول الكريم تحت عنوان "هذا ديننا.. هذا نبينا"، بينما يدور المحور الثاني عن حرية الرأي، فيما سيخصص الثالث لمناقشة أوضاع المسلمين في الغرب وأهمية تعايشهم مع المجتمع المحيط بهم.

وقالت لـ"إسلام أون لاين.نت" الطالبة الدانماركية "ميتا ليند ميكيلسن" وهي إحدى المشاركات بالمؤتمر: "آمل أن تساعد مشاركتي في الحوار على تقوية العلاقة بين الدانمارك والعالم الإسلامي، ونستطيع كسر الهوة بين الجانبين".

وتضيف: "سررت كثيرا عندما سمعت بزيارة عمرو خالد والوفد المرافق له، وأعتقد أن مجرد زيارته سيكون لها تأثير إيجابي على الدانماركيين وعلى طريقة نظرتهم للإسلام والمسلمين".

غير أنها أعربت في الوقت نفسه عن تخوفها من أن تطغى قضية الرسوم المسيئة -التي نشرتها في البداية صحيفة "يولاندز بوستن وتبعتها في ذلك عدة صحف غربية- على فعاليات المؤتمر، وقالت: "أتمنى أن يتاح لنا مناقشة قضايا عديدة أخرى بجانب قضية الرسومات".

الصحافة الدانماركية وعمرو خالد :

من جانبه قال أندرس جيريكو وهو صحفي دانماركي بارز، وسيقود ورشة عمل خلال المؤتمر عن حرية الصحافة: "أرى أن الحوار هو أهم السبل وأنجحها للوصول إلى حلول... سأحاول أن أشرح للشباب أهمية حرية الصحافة وأعطيهم لمحة عن الصحافة في بلادنا".

وأعرب أندرس عن عدم رضاه عن تغطية الصحافة الدانماركية لقضايا المسلمين في البلاد قائلا: "الصحافة في الدانمارك تتحدث فقط عن المسلمين وليس معهم، وهى لا تعطي المجال الكافي للمسلمين على صفحاتها".

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" إنه منذ إعلان الحكومة الدانماركية عن مؤتمر كوبنهاجن ركزت الصحف المحلية اهتمامها على الداعية عمرو خالد الذي اقترح هذه المبادرة بصورة كبيرة فاقت اهتمامها بالمؤتمر نفسه.

ونشرت صحيفة "البوليتيكن" مقابلة أجرتها مع عمرو خالد تحت عنوان "نجم إسلامي كبير في رحلة تصالحية"، عرفته خلالها بأنه "أكثر الدعاة شعبية في الوطن العربي خصوصا بين جيل الشباب".

أما صحيفة "فيكند أفيسن" فتحدثت عن مشروع "صناع الحياة" لعمرو خالد، وكررت كلمة "النهضة" في مقالها أكثر من مرة ووصفتها بأنها الكلمة التي تلخص الهدف الذي يصبو إليه.

الاهتمام بزيارة عمرو كان واضحا أيضا بين أفراد الأقلية المسلمة؛ حيث تساءل الكثيرون عن المسجد المتوقع أن يصلي به صلاة الجمعة 10-3-2006 وذلك لرغبتهم في لقائه.

وبعد سؤال أغلب المساجد عن المكان المتوقع أن يصلي فيه عمرو خالد كان الجواب واحدا في أغلب الأحيان؛ حيث قالوا: "لم نسمع أي شيء من الأستاذ عمرو خالد".

ومن المقرر أن يلتقي عمرو خالد مع ممثلين عن الأقلية المسلمة بالدانمارك يوم الأحد 12-3-2006 بحسب ما نشره موقعه على شبكة الإنترنت.

وينعقد المؤتمر وسط انتقادات من قيادات للأقلية المسلمة بالدانمارك بسبب عدم دعوتهم للحضور. وكانت وزيرة الاندماج الدانماركية ريكه فيلس هوي قد قالت يوم 8-2-2006: إن الحكومة ستقطع الحوار مع أعضاء وفد من الأئمة بالدانمارك وقد تنزع الجنسية عنهم؛ نظرا لما سببته جولة قاموا بها للعديد من الدول العربية والإسلامية في إطار حملة لوقف الإساءة للرسول من شعور معاد للدانماركيين.

كما أعرب عدد من الدعاة والعلماء عن تحفظهم على توقيت عقد مؤتمر كوبنهاجن، وأوضحوا أن استمرار حالة الضغط الإسلامي على الغرب لا تزال مطلوبة حتى يدرك جيدا أن "هناك إساءة وقعت على أمة كبرى" من خلال الإساءة إلى شخص النبي.

وتؤكد من جانبها مصادر مقربة من عمرو خالد أنه أكد لها أنه لن يكون هناك أي تنازل من جانبه خلال المؤتمر عن ثوابت العقيدة وحقوق الأمة في إطار أزمة الرسوم المسيئة.
 

وعلق أحدهم ::

من سيدفع تكاليف السفر و الإقامة حتى أذهب أشم هواء معهم، أرجو إخباري قبل السفر بأسبوعين حتى أقدم لإجازة
 

وعلق صاحب الموضوع :

يعنى باختصار .. كيف تروح عند ناس سبوك وشتموا ابوك وامك بوقاحة عز نظيرها وعندما تطالبهم بالاعتذار رفضوا ..!!

والآن نتحاور معهم أي منطق أعوج هذا ..!!
 

 



 

يقول الشيخ رضا صمدي :للتذكير بجناية عمرو خالد على الصف الإسلامي ...
مؤتمر كوبنهاجن هو قرين مؤتمر لندن ، في الأسباب والأهداف والنتائج ...
وكما فشل مؤتمر لندن ، لأنه غرد خارج السرب ، فسيفشل مؤتمر كوبنهاجن لأنه غرد خارج السرب أيضا ...
وعمرو خالد ما فتئ يقتنص كل فرصة لعقد مثل هذه المؤتمرات وحشد هذه الحشود ... نعم سيكسب المزيد من المؤيدين
والأتباع .. سيزداد لمعانا .. وسيظهر بريقه .. ولكن : لمن ؟؟؟

عمرو خالد يجتهد في الصعود إلى .... الهاوية ...

 

 

خالد خليفة
بي بي سي - كوبنهاجن

 

تستضيف العاصمة الدنماركية مؤتمرا للحوار، وذلك على خلفية الأزمة التي أعقبت نشر صحيفة دنماركية لعدد من رسوم الكاريكاتير اعتبر مسلمون أن فيها إساءة للنبي محمد، يبنما أصر الناشرون على أنها ليست أكثر من ممارسة لحرية التعبير كما هي متعارف عليها في الغرب.

لكن الحوار نفسه أثار أزمة - مختلفة هذه المرة.

فقد اعتبر مسلمون داخل الدنمارك أن الوفد الإسلامي المشارك في المؤتمر، وأبرز وجوهه الداعية المصري عمر خالد، قد تجاوزهم

باشي قريشي دنماركي مسلم من أصل باكستاني، يرأس الشبكة الأوروبية لمكافحة العنصرية، ويصف نفسه بأنه غير متدين. يرتدي حلقا في أذنه اليسرى ومجموعة من الخواتم الفضية ذات الأحجار الكريمة في أصابع يديه، ويحب الطعام الهندي.

يرفض قريشي بشدة هذا المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة الدنماركية ويحث الآخرين على رفضه. وتبريره الرئيسي هو أن عمرو خالد ليس الشخص المناسب للتحاور مع الحكومة الدنماركية.

من وجهة نظره فإن عمرو خالد مجرد 'داعية تليفزيوني،' وهذا يجعله 'ليس حتى داعية في الحقيقة.'وهذا، من ثم يجعله يرتاب كثيرا في أسباب اختيار الحكومة الدنماركية له، فيرى أنهم 'دعوه لكي يأتي ويتحدث بلسانهم ويساندهم.'

باشي قريشي لم يدع إلى المؤتمر من الأساس. لكن حميد الموستي، الذي يعيش في الدنمارك منذ أربعين سنة، تلقى دعوة من وزارة الخارجية ورفضها. حميد من أصل مغربي، لكنه يؤمن، كما يقول، بحتمية الاندماج في المجتمع الدنماركي الذي يعيش فيه.

له ابن وابنة، كلاهما عضو في أحد الأحزاب اليسارية هنا. وهو نفسه عضو منتخب في المجلس البلدي للعاصمة كوبنهاجن منذ عشرين سنة. لذلك فأسباب رفضه لهذا المؤتمر مختلفة: 'لا نريد الحوار مع المسلمين في بلاد أخرى. نريد الحوار مع إخواننا الدنماركيين في هذه البلاد.'

حميد الموستي خلع طاقية الرأس البيضاء وهزها بيده اليمنى وقال ممتدحا المجتمع الدنماركي إنه يذهب إلى المجلس البلدي بهذه الطاقية ويتقبله الجميع لأنه عضو منتخب من الناس.

كنا في الطريق بسيارته إلى المسجد الذي يؤم المسلمين فيه الشيخ أبو لبن. وهو دنماركي من أصل فلسطيني، وكان أحد أعضاء الوفد الذي طاف في بعض البلاد الإسلامية حاملا مجموعة من رسوم الكارتون المستفزة لمشاعر المسلمين.

كان أعضاء ما يعرف بلجنة النصرة، وهي الجهة الأساسية التي قادت الحملة ضد هذه الرسوم في العالم الإسلامي يعقدون اجتماعا في المسجد لمناقشة موضوع المؤتمر.

أبو لبن أيضا انتقد عمرو خالد ولكن بصورة مبطنة، حيث قال: 'من أراد أن يقيم لنا وزنا ويتعامل معنا، من أجل أن نصل إلى نتيجة، ليس حبا في المنافسة أو فرض الوجود فنقول له شكرا، وإن أراد آخر أن يتجاهلنا فلن يضيرنا الأمر.'

فهل صحيح أن عمرو خالد تجاهل المعنيين بالأزمة داخل الدنمارك؟

كان مشغولا كثيرا حين ذهبت إليه حسب الموعد في مطعم دعي إليه خمسون شابا وفتاة، من الدنمارك والعالم الإسلامي، يشاركون في ورش عمل على هامش المؤتمر.

عمرو خالد استبعد أن يكون في الموضوع أي تجاهل قائلا إنه، والدعاة الآخرين سيجلسون مع رموز المجتمع الإسلامي عقب انتهاء المؤتمر لوضع استراتيجية تعاون مشترك 'في التوقيت المناسب

 

موقع اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية

http://www.islamudeni.net/?c=127

 

أبو لبن يتجاهل الداعية المصري

 

ذكرت وكالة الأنباء الدانمركية أن الإمام أحمد أبو لبن لا يريد مقابلة الداعية المصري عمرو خالد، والذي جاء إلى الدنمرك لمؤتمر حول الحوار الثقافي والديني.

فقد اختار الإمام أحمد أبو لبن من الوقف الإسلامي و 26 منظمة إسلامية أخرى مقاطعة، زيارة الداعية المصري عمرو خالد إلى الدنمرك.

 

سوف يلتقي الداعية المصري يوم الجمعة في كوبنهاجن مع مجموعة من خبراء دانمركيين في الدين الإسلامي و مسلمين معروفين في الخارج لمناقشة الثقافة والحوار الديني.

 

وقال الشيخ أحمد أبو لبن، نحن لم ندعى، ولا نريد أن نكون من المشاركين من الطبقة الثانية. وحسب رأيه كان يجب على عمرو خالد أن يتصل بالأئمة أولاً ليضعوه في الصورة حول مجرى قضية الرسوم في الدنمرك.

 

من جهته قال المنظم للمؤتمر في المؤسسة الدنمركية للدراسات العالمية أولي أولسن، بأن الوقف الإسلامي، والمنظمات والجمعيات الإسلامية الأخرى لم تدعى للمؤتمر مراعاة للأماكن ( ضيق المكان) .

 

موقع اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية

http://www.islamudeni.net/?c=127

الخطايا الخمس لمبادرة عمرو خالد 'الدنماركية'

محمود بكري

 

     يدرك الجميع في مصر وخارجها أن هذه الصحيفة وقفت إلي جانب الداعية الشاب عمرو خالد في مواقف عدة.. تذود عنه وتتبني قضاياه.. وتتصدي للحملات الشرسة والهجمات المنظمة التي استهدفت رأسه.. بعد أن استخدمت كل وسائل التشهير، ودعاوي الافك للنيل من الرجل، حين وجد البعض أن دعوته 'المعتدلة' قد أثمرت.. وان جمهوره من الشباب آخذ في التزايد، وأن آفاقا رحبة راحت تتسع لتمنح الداعية الشاب شهرة تجاوزت الحدود.. وتصبغ علي كلماته وفتاواه مصداقية ألهبت حماس جمهرة واسعة ممن التفوا حول دعوته 'الوسطية' وحتي حين أجبر عمرو خالد علي مغادرة وطنه إن طوعا أو كرها وقفت 'الأسبوع' في ذات خندق التواصل معه. مدافعة عن مواقفه الصحيحة، ورافضة بكل قوة محاولات اغتياله 'معنويا' التي أطلقتها أبواق شريرة لا تريد أن ترى في ساحة الدعاة غير المسبحين والمهللين.. والآكلين علي كل الموائد.

 

حين اتخذت 'الأسبوع' سلسلة المواقف الداعمة للداعية الشاب، لم تنطلق من موقف شخصي، أو جنوح عاطفي.. بل بالتزام أخلاقي إزاء رجل لم يرتكب إثما كي يحاسب عليه.. ولم يأت بجرم كي يؤاخذ بسببه.. هكذا كان موقفنا.. كما هو دأبنا لكل من يتعرض للعسف دون جريرة في بلادنا.. فقد تعودت هذه الصحيفة ولا تزال أن تكون خطا دفاعيا صلدا في مواجهة من يهدمون الثوابت، ويجورون علي الحقوق.. ويعصفون بحريات البشر.. أو يتجرءون علي العقائد والأديان، أو ينالون من سمعة الأبرياء.

 

من هنا تأتي وقفتنا هذه المرة 'مغايرة' مع الداعية عمرو خالد .. خاصة بعد أن أطلق مبادرته 'الفردية' بالتوجه إلي الدنمارك بصحبة وفد من الشباب المسلم للتحاور هناك مع أهل تلك البلاد ممن صوبوا سهام حقدهم الأسود تجاه أقدس مقدساتنا حين افتروا علي رسول الله صلي الله عليه وسلم، وتعمدوا الإساءة إليه عبر الرسومات الكاريكاتورية البذيئة التي نشرتها صحيفة 'اليولاندس بوستن' وتبعتها العديد من صحف الغرب 'الحاقدة'.

 

لقد أطلق عمرو خالد مبادرته، ووضعها موضع التنفيذ في سياق عمل فردي تكاد تلفظه كل قطاعات الأمة التي انتفضت غضبا وذودا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم.. وكم كان مثيرا أن يمضي الرجل في دعوته صاما أذنيه عن نصائح وتوجيهات أهل الحل والعقد من أئمة ودعاة الأمة من العلماء الثقات وفي مقدمتهم الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي.. وكم كان مؤلما ألا يرعوي الداعية الشاب للدماء التي سالت من المئات الذين استشهدوا فداء للنبي الأكرم حين واجهوا بصدورهم العارية رصاصات اجهزة بلادهم القمعية التي راحت تفض تظاهراتهم المناصرة للرسول صلي الله عليه وسلم بتصويب زخات الرصاص إلي صدورهم المكلومة.. وكم كان موجعا ألا يستجيب عمرو خالد لآلاف الدعوات والنداءات التي ناشدته أن يحفظ للأمة كبرياءها، وللرسول الكريم مقامه الرفيع في نفس كل مسلم، وألا يخرق بفعلته تلك إجماع الأمة الذي تعزز للمرة الأولي منذ زمن بعيد علي وقع الفعلة الشنعاء.

 

لقد أصبح ما أطلق عليه عمرو خالد لفظ 'المبادرة' أمرا مثيرا للسخرية .. فبينما رفض أعضاء الجالية الإسلامية في الدنمارك اللجوء للقضاء في مواجهة الصحيفة البذيئة حرصا منهم ألا يكون ذكر الرسول الكريم حدثا تتداوله المحاكم، وتتباين من حوله الرؤى تقديرا وإجلالا لمكانته في نفس كل مسلم.. بينما هكذا الحال لدي الجالية الإسلامية هناك.. إذ بالشيخ عمرو خالد يجعل من رسول الخلق أجمعين عرضة للتفاوض، والأخذ والعطاء.. تحت زعم إقناع هؤلاء بسماحة ديننا الحنيف.

إننا آسفون أن نقول إن الداعية الذي حاز إعجاب ملايين المسلمين بوسطيته واعتداله يقف الآن عند اختبار صعب يكاد يفقد فيه رصيده الذي حفره في قلوب من تعلقوا به حيث يبدو الرجل وهو في غمرة حماسه بمبادرته الفردية غير مدرك للخطايا الجسيمة التي ستنجم عن تلك المبادرة.. ولأنه والحال كذلك.. فسوف نذكره لعل الذكري تنفع أن مبادرته تلك خاسرة، ونتائجها لن تصب أبدا في صالح أمة الإسلام، بل وستشكل خطأ فادحا في مسيرة الشيخ عمرو الدعوية.. فحدوثها علي هذا النحو يعني الوقوع في العديد من الخطايا.. أبرزها:

 

أولا: أن المبادرة الفردية، تعني وفي حال ما أسفرت عن اتفاق أو حل ودي لأزمة الإساءة للرسول الكريم صلي الله عليه وسلم تصوير الأمر أمام الرأي العام العالمي، وكافة الهيئات والمؤسسات الدولية أن المسلمين قد حصلوا علي حقوقهم، سواء تمثلت هذه الحقوق في حق الاعتذار أو حق صيغة تفاهمية تتعهد بعدم تكرار ما حدث، وهو ما يعني أن كافة التضحيات التي دفعها ملايين المسلمين، ممن استشهدوا أو أصيبوا، أو اعتقلوا جراء مناصرتهم للنبي الأكرم قد ذهبت هباء وان غضبتهم العارمة قد بددت نتائجها.. فهل يتصور عمرو خالد فداحة الحسرة التي سيشعر بها ملايين المسلمين إزاء ذلك؟!

ثانيا: إن الإصرار علي المضي قدما في هذا الطريق الفردي، وتجاهل كبار علماء ومشايخ الأمة الأجلاء، وعلي رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي العلامة الكبير الذي رفض الموافقة علي مبادرة من هذا النوع طالما لم تحصل أمة الإسلام علي حقها كاملا في مواجهة من حاولوا الإساءة لرسول الله.. إن الإصرار علي ذلك يعني عدم تقدير عمرو خالد لكلمة العلماء الثقات، ممن يجسدون آمال المسلمين في الإفتاء بالرؤى الشرعية الصحيحة، وقيادة مسيرة الأمة.. مسلحين بالفكر الصائب، والرأي السديد.. ويعني كذلك مضيا من الداعية الشاب علي طريق التفرد وحده بما يراه صحيحا من وجهة نظره هو، ودون أن يضع لحكمة الأئمة الكبار أية قيمة، أو اعتبار الأمر الذي سيضع عمرو خالد أمام امتحان صعب تجاه جمهرة المسلمين الذين سيحكمون علي أدائه هذا بالنزوع نحو الاستئثار بالقضية وكأنها مباراة تليفزيونية .. الفوز فيها لمن أطلق ضربة البداية.. وهو ما سيضع مبادرات عمرو خالد كلها علي المحك.

 

ثالثا: إن حدوث ذلك يأتي كطوق نجاة لحكومة الدنمارك، ولرئيس وزرائها المتعصب الذي رفض.. هو وصحيفة 'اليولاندس بوستن' حتى الآن الاعتذار عن هذه الجرائم النكراء وسيجد رئيس الحكومة والصحيفة حبل إنقاذ يأتيهم من زاوية لم يكن يتوقعها، أو يحسب حسابها احد.. ألا وهي زاوية الداعية عمرو خالد الذي يطير إلي كوبنهاجن في خطوة ندرك نبل مقصدها.. ولكنه قد لا يدرك انه يحمل معه خلالها طوق النجاة لرئيس حكومة بات قاب قوسين أو ادني من السقوط بعد أن تزايد الحصار ضده داخل البرلمان الدنماركي، وخارجه بعد أن عرضت حملة البذاءات، ومواقفه المتخاذلة حكومة الدنمارك لأكبر حملة من الكراهية نحو العالم.. ناهيك عن مليارات الدولارات من الخسائر التي تكبدتها بلاده جراء حملات المقاطعة في العالمين العربي والإسلامي.

 

رابعا: لقد ارتكب الشيخ عمرو خالد خطأ جسيما بإطلاق مبادرته الفردية دون حتي التنسيق مع أعضاء الجالية الإسلامية في الدنمارك أهل الحل والعقد والذين كانوا بمثابة الشرارة التي تصدت لحملة الافتراءات البذيئة.. ففي تجاهلهم تكريس للفردية من جانب، ووضعهم علي المحك في مواجهة قوي التطرف اليميني في الدنمارك، والتي تنتظر توافر الظروف المناسبة للانقضاض عليهم فور هدوء العاصفة.

لقد كان أجدى بالداعية الشاب أن يستشير هؤلاء قبل أن تطأ قدماه الأرض التي يعيشون فوقها، ويتعرضون بسبب مواقفهم البطولية لحملات، وتحرشات عنصرية بغيضة.. فهل يليق يا شيخ عمرو القفز فوق مواقف من كانوا سببا في حملة رد الاعتبار لنبينا الكريم، وتعريضهم لمحنة قاسية بسبب خطوة، أو مبادرة سمها كما شئت لم تخضع للدراسة المتأنية؟

 

خامسا: بقي القول إن العملية الفردية علي هذا النحو .. وبعيدا عن كافة الثغرات والسلبيات التي ستنجم عنها.. سوف تحدث أثرا بالغ السوء علي مطالب المسلمين ومنظماتهم في كافة إنحاء العالم، والتي دعت إلى تدخل الأمم المتحدة لاستصدار قرار يجرم الافتراء علي الأديان أو الرسل أو المساس بالمقدسات .. فقد كانت تلك هي المحصلة التي ينتظرها المسلمون في شتي أنحاء العالم لحملة غضبهم علي الإساءة للرسول الأكرم صلي الله عليه وسلم.. ولكن يبدو أن مبادرة الشيخ عمرو خالد 'الدنماركية' سوف تهيل التراب علي كل ما جرى .. وتفقد المسلمين احد أهم مكاسبهم التي كانوا ينتظرونها على أحر من الجمر.

 

موقع اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية

http://www.islamudeni.net/?c=127

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكتب الدكتور رامي في الساحة السياسية :

http://alsaha2.fares.net/sahat?128@103.WaYibps6MED.0@.2cc0a8c3

السلام عليكم ساءني أن عمرو خالد يشق صف الجماعة وهي أعظم منحة من محنة الدنمرك وبروز العلامة القرضاوي كجهة مستقلة تمثل الأمة ( بعد 80 سنة من تمزق مرجعيتهاالدينية ) تقريبا ... وحاربت ضد هذا المؤتمر الأهوج الذي صدرت فكرته من دون وحدة الأمة ومرجعيتها وعلماءها وزادني سخطاً أن اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية لم تدع ولم تستشر فإن لم تكن فكرة مؤتمرك يا عمر خرجت من دون مشورة ومراعاة مصالح اتحاد علماء المسلمين ومن دون مشورة الشيخ رائد حليحل ومراعاة مصالح مسلمي الدنمرك فماذا بقي لك من مصالح تدافع عنها يا أستاذ عمرو سوى مصلحة الصناعة الدنمركية وقلة حياء الحكومة الصهيونية الحالية للدنمرك وكلاب اليولند بوستن؟؟

 

المقال الذي سبب لي القرف من مؤتمر الأستاذ عمرو خالد المزعوم :

 http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-03/01/article12.shtml

مسلمو الدانمارك: مؤتمر كوبنهاجن انتقائي

أحمد فتحي- كوبنهاجن- نضال أبو عارف- الدوحة- داليا الحديدي- إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2006

الداعية عمرو خالد

انتقدت قيادات مسلمة عدم دعوتها لحضور مؤتمر كوبنهاجن للحوار الديني والحضاري المقرر عقده الأسبوع المقبل استجابة لاقتراح من الداعية عمرو خالد، مؤكدة في الوقت نفسه ترحيبها بكل حوار يسهم بوجه عام في جسر الهوة بين المسلمين والغرب.

وجدد أحد أبرز المشرفين على تنظيم المؤتمر المقرر عقده في الفترة من 8 إلى 10 مارس 2006 دعوته للداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي لحضور المؤتمر.

ويرمى المؤتمر -بحسب منظميه- لاحتواء موجة الغضب الإسلامي الناجمة عن نشر صحيفة "يولاندز بوستن" الدانماركية في سبتمبر 2005 رسوما مسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، وتبعتها في ذلك صحف غربية أخرى.

وقال تنوير أحمد المتحدث باسم جمعية "الشبكة" الإسلامية، وتضم العديد من الأكاديميين والطلاب المسلمين بالدانمارك: "لم يدعنا أحد للمشاركة في مؤتمر كوبنهاجن.. الحوار شيء جيد ولكن عندما يكون مفتوحا للجميع وليس انتقائيا ومحددا بفئة معينة".

وأضاف تنوير لإسلام أون لاين.نت الأربعاء 1-3-2006: "لا أعتقد أن حوارا من هذا القبيل مؤهل لحل قضية بهذا الحجم لأنه يستثني فئة مهمة جدا"، في إشارة إلى الأقلية المسلمة بالدانمارك.

وقال عمر أرشد رئيس مجموعة "مسلمون في حوار": "لم نتلق أي دعوة رسمية للمشاركة.. أعتقد أن الحوار الهادف يجب أن يشمل الجميع".

عمران شاه رئيس جمعية "الشباب المسلم في الدانمارك" قال بدوره: "الحوار الحقيقي هو الحل، لكن تنظيم حوار بدون حضور أبناء الأقلية سيكون أمرا غير متزن".

وشدد شاه على أن جمعيته أيضا لم تتلق أي دعوة للمشاركة في حوار كوبنهاجن. وتمنى شاه أن يجتمع عمرو خالد مع ممثلي الأقلية "خصوصا الإخوة الذين تابعوا القضية من بدايتها لأن الحوار بدونهم سيكون غير متزن وسيكون محزنا لو جاء عمرو خالد للدانمارك وغادرها بدون لقاء أبناء وقادة الأقلية".

وفي السياق نفسه، أعرب الأستاذ الجامعي يورن بيك سيمنسون -وهو مؤلف للعديد من الكتب عن الإسلام والمسلمين في الدانمارك- لإسلام أون لاين عن دهشته من عدم دعوة القائمين على مؤتمر كوبنهاجن أيًّا من المؤسسات الإسلامية بها.

وقال: "ليس من الذكاء أن لا تدعى هذه المؤسسات للمؤتمر الذي يهدف أساسا لتجميل صورة الدانمارك السيئة بالعالم الإسلامي".

وقال سيمنسون الذي دعي للمؤتمر: "إذا حضر عمرو خالد إلى هنا دون أن يلتقي وقادة المسلمين، فإنهم سيشعرون بأنهم مهمشون".

وأثارت قيادات الأقلية المسلمة غضب الحكومة الدانماركية حين قامت أواخر العام الماضي بجولة في عدد من الدول الإسلامية عرضوا خلالها الرسوم الكاريكاتورية الاثني عشر التي نشرتها "يولاندز بوستن".

وقالت وزيرة الاندماج الدانماركية ريكه فيلس هوي في 8-2-2006: إن الحكومة ستقطع الحوار مع أعضاء الوفد من الأئمة وقد تنزع الجنسية عنهم، نظرا لما سببته جولتهم من إثارة مشاعر العداء للدانمارك في العالم الإسلامي.

وتأتي استضافة الحكومة الدانماركية لمؤتمر كوبنهاجن إثر مبادرة للحوار بين المسلمين والغرب أطلقها الداعية عمرو خالد بالقاهرة في فبراير الماضي بهدف تعريف المجتمعات الغربية بحقيقة الإسلام.

وأعلنت الخارجية الدانماركية في 22-2-2006 عن الاستجابة لهذه المبادرة واستضافتها لمؤتمر عن الحوار الديني والحضاري، يضم عمرو خالد والشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية والمفكر الإسلامي طارق سويدان، إضافة إلى عدد من أساتذة الجامعات الدانماركية وممثل للكنيسة الدانماركية.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن وزارة الخارجية الدانماركية ستمول المؤتمر وسيشرف على تنظيمه المعهد الدانماركي للدراسات الدولية الذي يتبع جزئيا الحكومة.

دعوة القرضاوي مجددا

على صعيد متصل، دعا أحد أبرز المشرفين على تنظيم مؤتمر كوبنهاجن مجددا الدكتور يوسف القرضاوي للمشاركة فيه.

وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت الثلاثاء 28-2-2006 على هامش مؤتمر تحالف الحضارات الذي استضافته الدوحة، قال أولي أوهلر أولسن، المنسق العام للمؤتمر بأنه يتطلع لمشاركة الشيخ القرضاوي في المؤتمر الذي سيتمحور حول "إعادة خلق مناخ الثقة بين الدانمارك والعالم الإسلامي وخاصة للأقلية الإسلامية بأوروبا عقب اشتعال أزمة الرسوم المسيئة".

وأوضح قائلا: "سيحاول المؤتمر نقل رسالة إلى العالم الإسلامي مفادها أن موجة الغضب العارمة حان الوقت لها لكي تتوقف".

وتعقيبا على مطالبة القرضاوي الحكومة الدانماركية والاتحاد الأوروبي بالاعتذار أولا على نشر الرسوم المسيئة قال أولسن: "هناك 1.4 مليار مسلم بالعالم، والعديد من وجهات النظر تناولت أسلوب علاج الأزمة، ومع احترامي لرأي الشيخ القرضاوي والذي لم يكن من ضمن 41 عالما من العلماء المسلمين الذين وقعوا على إعلان القاهرة (في إطار مبادرة عمر خالد) الداعي إلى نهج سبل الحوار لعلاج الأزمة، فإنني أدعو فضيلته إلى مشاركتنا في كوبنهاجن.. فأنا أتطلع للقائه".

وكان الشيخ القرضاوي قد أعرب في مقابلة مع قناة الجزيرة في 26 فبراير الماضي عن تحفظه على توقيت عقد مؤتمر كوبنهاجن.

وأوضح أن استمرار حالة الضغط الإسلامي على الغرب لا تزال مطلوبة حتى يدرك جيدا أن "هناك إساءة وقعت على أمة كبرى" ويسعى لعدم تكرارها في المستقبل ويعتذر عنها.. ولقي هذا الموقف تأييد العديد من قيادات الأقلية المسلمة والعلماء المسلمين.

وقال رائد حليحل رئيس اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية بالدانمارك: "الشيخ القرضاوي وعدد من العلماء تفهموا ردود فعل المسلمين الغاضبة العاقلة وطالبوا بمزيد من التصعيد السلمي حتى تعي الحكومة والجريدة الدانماركية حجم وطبيعة القضية وليكون رادعا لها بعدم التكرار".

شهادة "إعفاء"

الداعية أحمد أبو لبن

 

وعن مؤتمر كوبنهاجن رأى حليحل أن "تجاهل ممثلي الأقلية الإسلامية بالدانمارك يظهرهم كمتشددين ليس لهم رؤية محددة في التعامل مع أزمة الرسوم".

وتابع: التجاهل يظهر الأقلية كذلك أمام العالم الإسلامي بأنها مقصرة في التواصل مع المجتمع الدانماركي في التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم، والحقيقة غير ذلك تماما".

وأعتبر حليحل أن "المؤتمر بمثابة طوق النجاة لحكومة الدانمارك وحفظا لماء وجهها في العالم كله، وسيعفي الحكومة من الاعتذار الرسمي والاعتراف بخطأ الإساءة للرسول".

أيضا حذر أحمد عكاري المتحدث باسم "اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية" في تصريحات لإسلام أون لاين.نت الدعاة المسلمين من الوقوع فيما اعتبره "مخططا وضعته الحكومة الدانماركية لتحسين صورتها في الخارج فقط دون وضع حل حقيقي للمشكلة وتقديم اعتذار واضح لنشر الرسوم".

ورحب في الوقت نفسه "بأي مبادرة من أجل المصالحة من قبل الدعاة إلا أنه اشترط لهذه المصالحة والحوار أن لا يتجاهل مجموعة كبيرة من ممثلي الأقلية المسلمة بالدانمارك". وأشار إلى أن اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية "لم تتلق أي دعوة لحضور المؤتمر".

أيضا، اعتبر أحمد أبو لبن أحد أشهر الدعاة بالدانمارك أن مؤتمر كوبنهاجن يهدف إلى "إصدار شهادة حسن سير وسلوك للدانمارك في الوقت الذي تبقى فيه حرية التعبير سيفا مشهرا على كرامة سيد البشر (الرسول صلى الله عليه وسلم)، ربما يعاد استخدامه في أول فرصة بعد انتهاء الزيارة القصيرة لوفد الدعاة، بينما يبقى مسلمو الدانمارك بمسئوليات متجددة وأحمال مثقلة في المرحلة المقبلة".

تحركات أخرى

د. خالد العجيمي

 

ورأى د. خالد العجيمي المتحدث الرسمي باسم "المؤتمر العالمي لنصرة النبي" الذي تستضيفه البحرين من 15 إلى 17 مارس 2006 أن "توقيت الحوار مع الدانمارك مناسب، غير أننا ينبغي ألا نقتصر عليه بل ينبغي التحرك بشكل أكثر عملية لاستثمار الوهج الشعبي الحالي وترشيده من أجل نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم".

وأشار إلى أن الحوار بمؤتمر البحرين سيكون جزءا من منظومة كاملة من العلماء والمحامين والاقتصاديين والقانونيين لنصرة النبي الكريم عبر وسائل عملية مختلفة، من بينها حث الغرب على إصدار قوانين وتشريعات تجرم الإساءة للأديان ورموزها كافة".

وأضاف العجيمي: سنؤسس لحراك شعبي مؤصل ومدروس وعاقل ومستمر كنخب في كتلة واحدة من خلال مجموعات أو مؤسسات لا من خلال أفراد".

واشترط في الحوار مع الدانمارك والغرب أن يكون "عبر مرجعية تستند على شكل مؤسسي لا فردي وأن تستثمره المرجعية في حوار مع الجميع لا مع الدانمارك فقط".

وأردف قائلا: "يجب أيضا أن يكون للحوار صفة شعبية فالجانب الشعبي لا ينظر إلا لمصلحة الأمة والدين ولا تهمه مجاملات حوارية أو نفاق سياسي".

وخلص العجيمي إلى أن مؤتمر كوبنهاجن الذي يحمل مبادرته عمرو خالد "يمكن بالنية الصالحة والعمل الجاد ووضع أسس سليمة له أن يكون انطلاقة جيدة لمؤتمرنا في البحرين، ومن شأن ذلك أن يدفع إلى تكامل الصورة بيننا جميعا
 

لم يدع عمرو خالد أيا من اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية لمؤتمره الخواري وبالتالي تشجعت حكومة الصهاينة في الدنمرك لخطوتهاالقادمة بعدما فرج عنهم عمرو خالد وفتح لهم المجال ليعاقبوا أئمة الدنمرك الذين غامروا بكل ما يملكوا من مال وجنسية ووطن غيرة على سمعة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فهنيئا لك يا عمرو خالد بمؤتمر الخزي لكرامة الرسول والخزي لمن ناصروه والخزي لوحدة الأمة وراء العلامة القرضاوي وليفرح الكلب راسموسن بك وليحتفل راسمو الكرتون ومصانع الجبن بوجود مثلك بين المسلمين ( حذاء لأعداء الأمة على رؤوس المسلمين ) الخبر الذي دعاني للغضب : يجب البحث بوضع الأئمة http://www.islamudeni.net/?c=127&a=1121 المزيد من الشكاوى!! http://www.islamudeni.net/?c=127&a=1122 فلتفرح يا شارون في قبرك على أمة ترفع من شأن من يخفض كرامة رسولها وعلماءها المخلصين وليطرد الذين احترقوا وضحوا لكرامة نبيهم من الدنمرك ولتفرح ببروز إعلامي يا عمر خالد على جثث الكرامة الإسلامية !! تفه

 

وقد أدرج عدة صور ننتقي منها هذه الصورة

 

 

وعلق أحد الإخوة قائلا :

يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم مامعناه انه في آخر الزمان يقبض العلم وذلك بموت العلماء فيأتي جهال فيقومون مقامهم

وهذا أخينا عمرو خالد هداه الله.... يقوم بمبدأ تمييع الدين ...

وهو ما تقوم به قناة إقرأ ماشاء الله عليها ،،

نساء من كل لون وشرطك لباسهم مزين ومزركش "على الطريقة الا إسلامية " ثم تقوم امرأة بمط ضحكة لآخر الشارع أثناء موضوع ديني (ياسلام ) لكي تفهم المشاهدين زين.

ياعالم ارحموا أنفسكم الإسلام دين لا يحتاج لتخفيف لأنه دين الحنيفية السمحة واتقوا أن تكونوا من الذين وصفهم الله في سورة الكهف ( قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )

وقال آخر :

فعلا ، يجب أن يؤنب عمرو خالد على شهوة الظهور الاعلامي على حساب مواقف الامة ، المفروض يكون موقف الأخ رائد حليحل ومن معه من الإخوان الذين ناصروا الرسول صلى الله عليه وسلم هوالموقف الذي نتبناه وندعمهم فيه حيث يرى الحاضر مالا يرى الغائب ، وهم الأولى بأن يطلبون من الأمة وقف المقاطعة كما طالبوا بتنفيذها نصرة لنبينا الكريم ،وأعتقد أن أي إعتذار لا يكفي بل ينبغي مقاطعة الدنمارك للأبد . فقد أغنانا الله عمن يسب نبينا ، ولا نحتاج جبنهم وزبدتهم على حساب أحد أهم ثوابت ديننا بعد شهادة أن لا إله الا الله .

 

 

 

وأخيرا

مفاسد هذا المؤتمر كثيرة ومخالفاته الشرعية عظيمة تتبين من قراءة ما سبق وألفت النظر هنا إلى أمور قد لا يتفطن لها في خضم الطوام التي فيه ومنها :

الاختلاط المحرم الذي عج به هذا المؤتمر

تبرج النساء وتصويرهن

إظهار الحجاب البعيد عن الحجاب الشرعي ممثلا لحجاب المرأة المسلمة .

السفر بغير محرم لهؤلاء الفتيات

السفر إلى بلاد الكفر بهؤلاء الشباب والفتيات بغير مسوغ شرعي مع الذلة والمهانة حيث لم يستطيعوا أن يظهروا دينهم وأنهم برآء من الكفر والكافرين

التقول على الله بغير علم حيث مثل جانب المسلمين المتردية والنطيحة وما أكل السبع

فمن هؤلاء حتى يمثلوا المسلمين ؟؟؟

محاسب جاهل متسلق على الدعوة وهو عمرو خالد لو كان كما يدعي مجرد داعية لما أقحم نفسه في عظائم الأمور .

صوفي محترق يدعو إلى الشرك جهارا نهارا ويرقص في الموالد وصفحته هنا لتعرف قدره .

رجل عامي في الشريعة اجتهد في مجال الدعوة فوقع فيما وقع فيه وليس أهلا بحال من الأحوال ليمثل المسلمين ودكتوراه أمريكا لا تشفع له بل تنقص من قدره وهذه صفحته لتتعرف عليه .

فشل المؤتمر الذريع :

 

 

BBCArabic_com أخبار العالم الدعوة لمواصلة المقاطعة بعد انتهاء مؤتمر الدنمارك

حذر مشاركون مسلمون في مؤتمر الحوار الذي عقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن من أنهم سيشجعون العالم العربي على مواصلة مقاطعة البضائع الدنماركية ما لم تقم الحكومة الدنماركية بالإعتذار عن نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد.

وخاطب طارق السويدان الداعية الإسلامي الكويتي الدنماركيين من المشاركين في المؤتمر قائلا: "نحن نطالب باعتذار رسمي من جانب حكومتكم للأمة الإسلامية وللمسلمين في الدنمارك".

كما دعا السويدان الاتحاد الأوروبي إلى إصدار قوانين تحرم إهانة الشخصيات الدينية.

غير أن إيفيند فيسيلبو النائب عن حزب الأحرار الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الدنماركي رد بـ"إننا لا نستطيع إعطاءكم ما تطلبونه، وإنما نستطيع تقديم الصداقة والحوار".

نحن نطالب باعتذار رسمي من جانب حكومتكم للأمة الإسلامية وللمسلمين في الدنمارك
 

طارق السويدان

إلا أن المشاركين من مسلمين ومسيحيين اتفقوا على أن على الغرب والإسلام اللجوء إلى الحوار لترميم العلاقات بينهما بعدما تضررت بفعل أزمة الرسوم.

وعقد المؤتمر يوم الجمعة ليوم واحد بتمويل من وزارة الخارجية الدنماركية، بهدف تحسين علاقات الدنمارك مع العالم الإسلامي، بعد مظاهر الغضب العارم التي عمت العالمين العربي والإسلامي.

وعم هذا الغضب عقب نشر رسوم كاريكاتيرية اعتبرت مسيئة إلى الإسلام، وكان بين تلك الرسوم رسما أظهر النبي محمد كانتحاري.

ونشرت الرسوم أولا في الدنمارك ولذا كانت هذه الدولة الاسكندنافية هدفا لاحتجاجات وأعمال عنف في أنحاء كثيرة من العالم.

وأدت هذه الاحتجاجات إلى وقوع عدد من القتلى في أفريقيا وجنوب آسيا وتدمير سفارات دنماركية في الشرق الأوسط.

واعتذرت الحكومة الدنماركية عما سببته الرسوم من استياء، لكنها لم تعتذر عن الرسوم في حد ذاتها.

إننا لا نستطيع إعطاءكم ما تطلبونه، وإنما نستطيع تقديم الصداقة والحوار
 

إيفيند فيسيلبو

ودافعت الكثير من الصحف عن قرارها إعادة نشر الرسوم على أساس حرية التعبير.

ويقول خالد إنه يحظى بدعم عدد كبير من المفكرين المسلمين، غير أن حضوره المؤتمر لاقى انتقادات في الشرق الأوسط من جانب أوساط أخرى.

عدم وضوح

وفي علامة على عدم وضوح المزاج العام في الدنمارك، حظرت هيئة السكك الحديدية الحكومية لافتة إعلانية لكتاب جديد عن الإسلام من تأليف باحث دنماركي.

ولم يضم الكتاب، وعنوانه "ما هو الإسلام؟" صورا للنبي، ويقول أحد الأئمة في الدنمارك إن رد فعل الهيئة جاء مبالغا، وقد تم العدول عن قرار منع الدعاية.

 

 

 

موقع اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية

http://www.islamudeni.net/?c=127

ازدواجية المعايير.!!!

في الوقت الذي بدأت الشخصيات المشاركة في مؤتمر كوبنهاجن الذي دعا إليه الداعية الكبير عمرو خالد في التوافد على الدانمرك وفي ظل غياب أية تغطية إعلامية دانمركية حتى اللحظة ظهرت بعض المستجدات المهمة وأخطرها أن وزير المواصلات الدانمركي أجبر مدير قطاع السكك الحديد على نشر ملصقات كبيرة في محطات القطارات وفيها إشهار عن كتاب جديد يحمل وجهة نظر مستشرق دانمركي عن الإسلام. وبعد أن كان مدير قطاع السكك الحديد قد امتنع عن ذلك باعتبار أن هذه الملصقات ستسيء للدانمرك في هذه المرحلة. ويعكف الإخوة في القسم الإعلامي لدى اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية حالياً على دراسة الأمر من كافة جوانبه حتى يتم نشره بأسرع وقت.

 

 

     أما الأمر الثاني وهو ما كنا قد حذرنا من حدوثه دائماً، فهو العمل على إقصاء ممثلي الجالية المسلمة الحقيقيين، ومحاولة الحكومة الدانمركية المتعثرة العمل على تقديم إسلام على الطريقة الغربية الدانمركية وبالتالي الانتقام من الأئمة الذين وقفوا في وجه الجريدة الآثمة التي نشرت الصور المسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وبالتالي تقديم وجوه محسوبة على الإسلام لتمثل المسلمين رغم أنوفهم. فقد جاء في خبر نشره التلفزيون الدانمركي مساء اليوم نقلاً عن إحدى الصحف الدانمركية تحت عنوان:

 

 

رئيس الحكومة الدانمركية يدعو إلى اجتماع الاندماج من دون الأئمة

 

 

     ذكرت جريدة بيغلينسك تيذين الدانمركية اليومية أن رئيس الحكومة أندرس فو راسموسن وجه دعوة لأشخاص مختارين لحضور اجتماع الاندماج للمرة الرابعة خلال 16 شهراً بمقره في ماغيينبورج.

وبالعكس من المرات السابقة فإنه لم يكن من بين المدعوين أية أسماء لشخصيات أو قادة إسلاميين على اللائحة. وترجع أصول المدعوين العشرين إلى جنسيات أجنبية مختلفة من مجلس الاندماج الاستشاري للبرلمان عبر البلديات.أ.هـ.

 

 

     وطبعاً هذا يعني أن الحكومة مصرة على عدم احترام الجالية المسلمة في الدانمرك عبر إقصاء ممثليها الحقيقيين رغم ما تدعيه من رغبة في الحوار مع المسلمين.!!

 

خالد خليفة
بي بي سي - كوبنهاجن

 

 

عمرو خالد: "جاء مع إخوانه بيد ممدودة لكنه لم يجد يدا ممدودة في المقابل".

بدأ مؤتمر الحوار الثقافي والديني الذي استضافه المعهد الدنماركي للدراسات الدولية في العاصمة كوبنهاجن بداية غير متوقعة.

اسم المؤتمر جهز الحاضرين نفسيا لسماع كلام مختلف عما استمعوا إليه في السابق، منذ بدأت أزمة رسوم الكاريكاتير التي صورت النبي محمدا وأثارت ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي.

لكن الدكتور طارق السويدان، ذكر من نسي من الحضور بمدى سخونة الأزمة، حين طالب مرة أخرى بالاعتذار، ليس عن الرسوم، وإنما عن إهانة المسلمين متمثلة في إهانة شخص النبي محمد، حسب تعبيره.

مرة بعد أخرى طوال الجلسة الصباحية، انفعل السويدان مذكرا الدنماركيين أن رئيس وزرائهم 'رفض مقابلة أحد عشر سفيرا عربيا'.

هذه هي الصورة التي تناقلتها شاشات التليفزيون، وهذا هو الصوت الذي نقلته الإذاعات سريعا. سريعا لدرجة أن الدكتور سويدان نفسه استقل سيارة أجرة فقال له السائق إنه استمع إلى هذا في الإذاعة. هذا ما قاله في الجلسة الثانية ن المؤتمر، بعد استراحة لصلاة الظهر وتناول طعام الغداء.

عمرو خالد، الداعية الإسلامي المصري، خرج عن هدوئه المعتاد وقال في المؤتمر الصباحي إنه جاء مع إخوانه بيد ممدودة "لكنه لم يجد يدا ممدودة في المقابل".

هذا المؤتمر الصحفي الساخن كان في الصباح، قبل أن تبدأ فعاليات المؤتمر. فكأنك أمام فيلم هوليودي مشهده الافتتاحي انفجار في سيارة أو ما شابه.

ثم هدأ الإيقاع، مع بدء المداخلات. لكن كلمات المقاطعة والاعتذار بقيت تتكرر من حين إلى آخر حتى نقطة التحول، استراحة الغداء.

مع بدء الجلسة الثانية قامت فتاة دنماركية اسمها كريستين، وهي واحدة من خمسين شابا وفتاة من الدنمارك والعالم الإسلامي يعقدون ورشة عمل على هامش المؤتمر، وتحدثت عن خيبة أملها.

في كلمة وصفتها بأنها عفوية، أظهرت مهارة دبلوماسية غير عادية.

تحدثت عن أحلامها كناشطة في مجال حقوق الإنسان، عن رغبتها دائما في رؤية عالم يتعايش في سلام، وعن الآمال التي بنتها على مشاركتها في مؤتمر الحوار هذا لتساهم في التقارب بين الناس.

تحدثت عن ذلك كله بلهجة مؤثرة - عفوية كما وصفتها.

ثم عن خيبة أملها، وهي ترى التقارب والألفة التي أحستهما في اليوم الذي قضته مع الشباب والفتيات في العالم الإسلامي يوشك أن ينهار مع هذا الكلام الحاد.

وتحولت الصورة الى مشهد شكسبيري.

د. طارق السويدان بجلبابه وغطرته الكويتية ولحيته وشاربه، الصورة التقليدية لفارس عربي من البادية، كما وصفته شارلوت الصحفية الدنماركية التي تعد لفيلم تسجيلي، هدأ.

عمرو خالد، الذي لفت نظر الحضور من الدنماركيين بقدرته على الانتقال في ثانية من لغة شاعرية يستخدم فيها الألوان كناية عن الأحاسيس إلى لغة عملية تشبه محاضرا يشرح لتلاميذ درسا في الفيزياء، ترقرقت الدموع في عينيه.

كانت تلك هي الجلسة الثانية، التي توازي في توقيتها فترة القيلولة للقادمين من البلاد الحارة.

بدأ د. طارق السويدان يمزح، ثم يعتذر إن كان احتد في الكلام بلا داع، ثم يعود فيحتد، لكن لفترة بسيطة، ثم يعتذر مرة أخرى.

نسي الحاضرون لفترة النقاشات عن حرية التعبير وضوابطها، عن مفهوم القداسة لدى المجتمعات الإسلامية في موازاة المجتمعات العلمانية، عن المسؤولية الفردية والمسؤولية الجماعية في المجتمعات الديمقراطية.

لم ينس عمرو خالد أن ينوه الحضور قبل انتهاء هذه الجلسة إلى مدى أهمية الجلسة الثالثة التي سيعلن فيها ما توصل إليه المؤتمر. لم يكن الاسترخاء الذي أصاب الحضور يدل على أنهم عازمون على حضور جلسة أخرى.

في نهاية الجلسة الثالثة أعلن عمرو خالد عن مجموعة من المطالب العامة كإنشاء مركز للحوار، والتعريف بالإسلام في مناهج التعليم.

بعد المؤتمر أسر لي أحد المشاركين باستيائه من الطريق التي أعلنت بها هذه المطالب، لأنها لم تبحث معهم من الأساس.

ثم إن مطلبا كالتعريف بالإسلام في مناهج التعليم هو مطلب في الحقيقة بلا معنى، كما قال لي، لأن مناهج التعليم في الدنمارك لا تدار بشكل مركزي.

في ختام المؤتمر قالت فتاة مصرية شاركت فيه على منصة الحضور إنه أفضل تجربة خاضتها، وإنها لن تنساه ولو بعد عشرين سنة. فقد جاءت إلى هنا خائفة من استقبال الناس لها بالحجاب ثم وجدت أن خوفها بلا مبرر.

 

http://www.islamschool.org/green_waha/CAMPAIGNS/folow-up-denmark/11-3-1427.htm آخر الأخبار : 11-3-1426
طارق سويدان ينصف وعمرو خالد يركز على المشاريع والحوار والاستثمار وحذف لغة القوة

مقدمة : تعتذر مدرسة الإسلام عن إسقاط كل من سافر للدنمرك مع المؤتمر غيرة منها على كرامة الأمة وحرصها على وحدةالصف وراء اتحاد علماء المسلمين الهيئة الأقرب لتمثيل الأمة من المبادرات الفردية ( في تغطيتها الإعلامية المنفعلة البارحة " تم تعديلها " ) والتي سببها ( استثمار اليولند بوستن المؤتمر بالتشكيك في الإسلام وإظهار الأمة الغاضبة على أنها "همج ورعاع " وأن ناصر خضر ( ومن مثله ) العربيد السكير هو مثال المسلم المعتدل ) وكذلك السبب هو أن الأمة لم تستشار في هوية من يمثلها فيه ولا بطبيعة الهدف من المؤتمر .. وبينما أصر عمرو خالد على تسويق رؤيته الإسلامية المبتورة ( التجارية الاستثمارية ) وإظهار أن فريق الشباب الذين معه هي عينة تقرر مصير الأمة بدا لنا أن هذه العقدة الاستثمارية الإعلامية لعمرو خالد ( التي أقرت اتهامات اليمين المتطرف للجنة الأوربية لنصرة خير البرية وأنهم رأس المصيبة عبر تنكرهم للجنة وعدم دعوتها للمؤتمر سابقاً ) غير موجودة عند البقية من أعضاء المؤتمر ممن لم يقع في هذاالفخ كمثل الدكتور طارق سويدان الذي أوصل رسالة الأمة بأمانة ( بحسب رأينا ) النابع عن رأي من نقف وراءهم لحقهم علينا وتثميناً لتضحياتهم ( اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية ) ولكم المقال :

لقد عبر الدكتور طارق السويدان عن رأينا تماماً... فلماذا كان الإنكار علينا؟؟؟ فقد عرضت القناة الثانية (DR2) لقاء مع الداعية د. طارق السويدان في برنامج DeadLine في الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت الدانمرك. بدأ البرنامج بعرض تقرير عن المؤتمر وعلق على كلام الداعية د. السويدان وطلب منه المزيد من الاستفسار عن ما قصده من كلامه بمطالبته الحكومة الدانمركية بالاعتذار للمسلمين في العالم وفي الدانمرك. وكان الداعية د. طارق السويدان قد قال وبلغة شديدة اللهجة في اللقاء الصحفي بعد انتهاء أعمال المؤتمر: - نحن نطالب وهذا مهم جداً باعتذار رسمي من حكومتكم للعالم الإسلامي والمسلمين في الدانمرك. - نحن لا توجد لدينا مشكلة مع حرية التعبير ولكن عندنا مشكلة كبيرة جداً مع الحكومة الدانمركية وطريقة تعاطيها مع الأزمة، عندما رفضوا اللقاء مع سفراء الدول الإسلامية-.

مقدم البرنامج: كيف برأيك يجب أن تعتذر الحكومة؟ د. السويدان

أولاً أريد أن أؤكد لكم بأنه ليس لدينا مشكلة مع الدانمرك ولا مع الشعب الدانمركي، فالشعب الدانمركي شعب طيب والدانمرك بلد جميل ولها تاريخ عريق وحافل بالسلام. هذه أول مشكلة يتعرض لها العالم الإسلامي مع الدانمرك، وأيضاً نحن أناس طيبون، قليل من المسلمين هم من المتعصبين ولا يمثلون الإسلام، أنا اليوم في اللقاء الصحفي تكلمت بانفعال حتى أشعركم بمدى خطورة هذه القضية، ولكنني الآن لا أتكلم بانفعال إنما بهدوء وبعقلانية وصراحة. فقد نشرت الرسوم في شهر سبتمبر والمظاهرات لم تبدأ إلا في نهاية ديسمبر وبداية يناير، وكانت المظاهرات عنيفة وعفوية، نعم أوافقك بأنه حصلت بعض المظاهرات المنظمة من قبل بعض الجمعيات الإسلامية ولكن بشكل عام كانت هذه المظاهرات تعبيراً حقيقياً من الشارع الإسلامي، وهذا أقصى ما يمكن أن يفعله المسلم العادي. وهنا نسأل لماذا تأخرت ردود الفعل هذه؟ أربعة شهور من المحاولات الدبلوماسية، وحكومتكم رفضت لقاء السفراء، حكومتكم رفضت تقديم اعتذار، ودعني أتوقف عند هذه النقطة، بعض الناس يتساءل لماذا تعتذر الحكومة عن فعل جريدة حرة؟

يتدخل مقدم البرنامج .. دعني أذكرك بأن رئيس الوزراء ظهر على الشاشات العربية في أكثر من مناسبة وعبر أسفه لجرح مشاعر المسلمين.. أليس هذا بكافٍ؟

د. السويدان لا.. الطريقة التي قدم فيها أسفه وأنا سمعته بنفسي يقول "نحن لن نعتذر لأنه لا يوجد ما نعتذر عنه" أنا سمعته بنفسي ومباشرة منه وهذه هي الرسالة التي استلمناها منه.

مقدم البرنامج ولكنه كان يحاول أن يشرح موقفه..

د. السويدان: ولكن شرحه لم يكن موفقاً، كان يفترض به أن يحذو حذو الحكومة النرويجية وحكومات أخرى، فقد تصرفوا بطريقة أفضل من الدانمرك. نحن أيضاً مثقفون وأنا درست في أمريكا (في الغرب) لهذا أنا أفهم جيداً ما يقال وما لا يقال. فكان من الممكن القول "لا يمكننا مراقبة وسائل الإعلام ولكن نحن نأسف عن جرح بعض الأناس عندنا لمشاعركم، وكحكومة لا نؤيد هذا ونعتذر عن فعلتهم، هذا الفعل لا يمثل لا الشعب ولا الحكومة" حتى أنهم لم يقولوا مثل هذا الكلام.

مقدم البرنامج: إذا كنت جالساً هنا الآن أمام رئيس الوزراء ماذا ستطلب منه بالتحديد؟

د. السويدان؟ في البداية كان حل القضية سهل جداً، فعندما قام وزيراً إيطالياً بارتداء قميص عليه الرسومات المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) طرد الوزير من قبل رئيس الوزراء ولم تحصل أية مشكلة مع إيطاليا، لأن موقف الحكومة الإيطالية كان واضحاً جداً. ولكن الرسالة التي تلقيناها من الدانمرك وأتكلم هنا كرجل إعلام كانت: (نحن ندافع عن حرية التعبير ولن نعتذر عن أي شيء) لقد كانت رسالة خاطئة جداً أرسلتها حكومتكم للمسلمين، الآن ما عادت القضية تتعلق بالرسومات ولا بالجريدة ولكن بطريقة تعامل الحكومة مع القضية، وما زاد الطين بلة نتيجة الاستفتاء الذي أجرته بعض المؤسسات وكانت نتيجته تأييد 71% من المصوتين لما أقدمت عليه الجريدة. أرجو أن تضعوا أنفسكم مكان الشارع الإسلامي، نحن أوهنا والمسئولين عن هذه الإهانة لا يريدون الاعتذار ومصرون على ذلك. عندكم حرية التعبير وعندنا حرية الرد... نحن لا نوافق على العنف ولا نوافق على ما جرى للسفارات والعلم الدانمركي، هذا مرفوض من الإسلام وعلماء المسلمين. نحن حزينون على ما فعلته حكومتكم وطريقة تعاطيها مع الأزمة.

مقدم البرنامج: ماذا سيحدث إذا لم تصحح الحكومة الدانمركية أخطاءها؟

د. السويدان لدي اتصال مع عدد كبير من الناس وأظهر على شاشات التلفاز باستمرار ونحن نستطيع تحريك الشارع، وسنحرك الشارع لمقاطعة كل البضائع الدانمركية حتى يقف الشعب الدانمركي في وجه حكومته ويلزمها حدها.

مقدم البرنامج: تجعلون القضية وكأنها شعب ضد الحكومة؟

د. السويدان نحن ما جئنا إلى هنا لنتدخل في شؤونكم الداخلية ولكن نحن نقول: بعض منكم جرحنا وحكومتكم مصرة على هذه الإساءة والأمر الآن عائد إليكم، وهذا خياركم ونحن لنا خيارنا في شراء البضائع التي نريد، أنتم مصرون على الإساءة وتريدون منا أن نجلس ونتفرج دون أن تكون لنا ردة فعل.. متأسف لن نكون كذلك. وسنريكم مدى أهمية الأمر بالنسبة لنا.

مقدم البرنامج: منذ مدة قصيرة تأسست هنا منظمة سمت نفسها (المسلمون الديمقراطيون) هل تعتقد أن الإسلام والديمقراطية من الممكن أن يتعايشوا سوية؟

د. السويدان بكل تأكيد، الإسلام يدافع عن حرية اختيار الشعب والإسلام ضد الديكتاتورية والإسلام يؤيد حكم الأغلبية. هذا هو الإسلام. عندي رسالة أخيرة : أنا أؤمن من كل قلبي أن كثيراً من الدانمركيين يعرفون القليل القليل عن الإسلام وعن محمد (صلى الله عليه وسلم). أريد أن أستغل هذه الفرصة لأبعث برسالة إلى الشعب الدانمركي لكي يفهموا سر هذا الرد القوي .. إقرأوا شيئاً عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). وبالمناسبة نحن قمنا بواجبنا وأتينا إليكم وتحدثنا معكم، النرويجيون قاموا بواجبهم وأرسلوا ممثلين إلى العلم الإسلامي وبعثوا برسالة جيدة، ونحن ننتظر تحركاً من الدانمرك.