بسم الله الرحمن الرحيم

الرقم: 000245                     التاريخ: 20 محرم 25

السؤال: نحن تعلمنا من الشيخ الألباني أن الله يقول: " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " فليس خلق أحسن ولا أفضل من خلق لله تعالى وحتى لو كان للمرء لحية فنبت شعر فلا يجوز لها الأخذ وبعض النساء يكون لها حاجبين متصلين فمثل هذا من أين أخذتم هذه المعلومة إذا تفضلتم بخصوص حالة التشوه فمثلا كل امرأة تنظر لنفسها فإن لم تفعل ذلك فإنها مشوهة أو أنها لم تعجب زوجها أو أصدقائها في العمل فما حد ذلك وإن كان هناك حد فمن أين استدلينا به؟

 

 

رابط الحفظ

استمع إلى السؤال والإجابة | طباعة

 

لإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أنت ذكرت شيئا يشير إلى ما ذكرته أنا فقلت أنت مسألة اللحية إذا نبتت للمرأة لحية فقال البعض أنها لا تزيلها فهذا الكلام مردود على قائله وقلت أنا التشويه الخلقي والتشويه الخلقي معلوم يراه كل إنسان عاقل يرى إن هذا الشيء تشويه خلقي ولا أقصد حسب  هوى المرأة لا. أحيانا يكون الحاجب شكله مشوه في الوجه، والتشويه ليس بمعنى أن المرأة لا ترى نفسها جميلة إلا إذا فعلت هذا أنا لا أقول ما يدعو لجمالها ولا أقول ما يعجب أصحابها ولكن أقول التشويه الخلقي أي كل إنسان عاقل ينظر إليها يعرف أنه ليس حاجبا طبيعيا ولكن حاجبا مشوها وليس في الحاجب فقط ولكن في كل ما في جسد الإنسان يوصف بأنه فيه خلاف ما عليه حال جل المخلوقين المشابهين أي فيه تشويه فالمرأة إذا كان حاجبها فيه اقتران فهذا كثير ولا يمكن لأحد أن يقول إن هذا تشويه وكذلك إذا كان الحاجب سميكا وليس هذا من باب التشويه أي شيء خارج عن المألوف أي يكون المرأة يكون حاجبها متصلا بشعرها أي يتعدى منطقة الحاجب فيصل الجبهة ويتصل بشعرها فهذا يسمى تشويه فإذا أزالته المرأة فليس عليها إشكال لأن الحاجب كما هو معروف في لغة العرب وعليها جاءت النصوص الشرعية هو ما جاء على مكان معين فإذا فارق هذا المكان خرج عن مسمى الحاجب أساسا فجاز للمرأة أن تأخذ من هذا الشعر لأنه يعتبر من الجبهة ولا يقول قائل إن هذا من الحاجب لأنه خرج من منطقة الحاجب أساسا وهذا الذي ذكرت أنه تشويه، فبغض النظر عن القائل بهذا والذي لم يقل فأنت كما تعرف لم يحصل أنني استدللت بقول سابق في الإجابة على الأسئلة إلا في النادر الغالب أني أذكر النص والمستنبط منه من غير ذكر للمرجعية ممن سبق من أهل العلم بأن المجال مجال سؤال وجواب وليس مجال دراسة للمسائل الذي قال بذلك ومن الذي قال بغير ذلك فهذا كما تعلم في الغالب فإذا أردت التفصيل فأرسل لك وإن شاء الله حسب جهدي وأنظر واذكر لك من الذي قال بذلك ومن الذي قال بغير ذلك لأنها مسائل فقهية فرعية والذي أذكره هو ما يحضرني خلال الدراسة لكلام أهل العلم ولا أضبط بالضبط من الذي قال والذي لم يقل.

والله تعالى أعلم.